![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
حين دخلت طيف الى ذالك الكهف وجدت التاجر بصحه أصبحت جيده وملابسه أيضاً جافه والنار مشتعله لتنظر أليه متعجبه
وتتعلثم فى الكلام قائله
كيف أصبحت صحتك جيده لقد تركتك وأنت ترتجف
من الماء
ليضحك التاجر قائلاً وهل هذا يزعجك أم أنى أردتى قتلى مثل الملك النرد
لترد طيف ولما أقتلك ومن هذا الملك النرد
ليرد التاجر تلك التاجر الذى قتلتيه أنتى وأمك بالقرب من الشاطىء
لتتذكر طيف ذالك الرجل وتقول بدفاع
أنا وأمى لم نقتله لقد حاولنا مساعده ولكنه كان مطعون بأكثر من طعنه ووقع عليه حجراً صخرياً كبير كالذى كاد أن يقع عليك وكانت هناك عاصفه تشبه تلك التى حدثت منذ قليل ولما نقتله ونحن لا نعرفه
ليرد التاجر الطمع قتلتموه بسبب الطمع فيما كان معه من جواهر وكنوز
لترد طيف لم يكن معه شىء
ليدور التاجر حول طيف وتلفح سخونه أنفاسه الحارقة وجهها
لتبتعد عنه قليلاً وتنظر أليه لترى عيناه أصبحت كلهب مشتعل
لتخاف،منه،وتقول من أنت أنت لست تاجراً
ليرد عليها اجل انا لست تاجراً
لتقول طيف بخوف ومن تكون
ليرد عليها أنا الملك اللذاغ هل سمعتى عنى
لترد طيف متوجسه قليلاً أجل سمعت بعض الحكايا عنك
ليضحك قائلاً وما هى تلك الحكايا
لترد طيف أنك قاتل بلا رحمه
لكن لا تنسى انى من أنقذتك اليوم