رواية من ليالي الالف الفصل السابع 7 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

السابعه🍃 النوم سلطان🍃🍃🍃🍃🍃
وقف شهريار مع كبير وزرائه بغرفة الحكم
ليقول كبير الوزاء
العامه فى المدينه يستغربون كيف دخلت فتاه الى مخدع مولاى شهريار وبقيت حيه ترزق الى الأن
منهم من يقول أنها سحرت مولانا شهريار بسحر خاص
ومنهم من يقول أنه قد عشقها
ليرد شهريار متعصباً العامه من يقولون هذا أم أنت يا كبير الوزاء دراز
ليرد دراز العامه وكلنا مستعجبون يا مولاى أخشى أن تكون هذه الفتاة ساحره تضمر لك الشر
ليفكر شهريار شارداً وهو يتذكر بسمة شهرزاد الرقيقه
ليشعر بشعور جديد لم يجده فى أى أمرأه دخلت الى مخدعه
لكن نفض هذا الأحساس سريعاً
ليقول ل دراز أطمئن يا كبير الوزاء تأكد أن شهرزاد ليست ساحره ولن يطلع عليها فجراً جديدا لتعلم أنت والعامه أن شهرزاد كالأتى سبقنها.

دخل شهريار الى مخدعه ليبحث بعينه عن شهرزاد
لا يجدها لينظر الى الشرفه يراها من خلف الستائر الشفافه
ليدخل الي الشرفه
ليتحدث قائلاً على ماذا تنظرين فى السماء
لتنخض شهرزاد وتستدير له وتقول بخضه متى أتيت لم أشعر بك
ليضحك شهرزاد عالياً يقول
أين شجاعتك مجرد أن تحدثت خلفك أنتفض جسدك
لترد شهرزاد لا دخل لشجاعتى بما حدث لى من خضه
لينظر شهريار الى السماء ويقول لها على ماذا كنت تنظرين فى السماء هل تفهمين فى النجوم والأفلاك أيضاً
لترد شهرزاد لقد قرأت الكثير من الكتب عن الأفلاك والنجوم وأيضا
لتغمض شهرزاد عيناها وتفتحها مره أخرى
لينظر اليها شهريار قائلاً لما أغمضتى عينك
لترد شهرزاد لقد كان شهاباً يمر بالسماء وأغمضت عينى لأتمنى أمنيه لتتحقق
ليقول شهريار هل تصدقين فى تلك الخرافات
لترد شهرزاد سبق أن قولت لك أنى قرأت عن بعض الخرافات التى تحققت وهناك أيضاً اخرى ستتحقق بالمستقبل وأيضاً قرأت بعض الخرافات عن القمر
ليرد شهريار بسؤال وما هى تلك الخرافات عن القمر
لترد شهرزاد هناك خرافات عن بعض الساحرات يتحدثن الى القمر ويطلبن بعض الأمنيات لتتحقق بعدها
ليقول شهريار وكيف هذا
لترد شهرزاد يقفون أمام القمر وهو بدراً مكتمل ويقولون بعض الطلاسم ويتحدثون الى القمر ليطلبون تحقيق بعض الأمنيات منها الطيبه ومنها الخبيثه
ليرد شهريار وهل أنتى واحده من تلك الساحرات
لتضحك شهرزاد وتقول لا ولاأعلم ماذا يفعل الساحرات ولكنى أقف أتطلع الى القمر لأرى به بعض الوجوه المألوفه تبتسم الى
ليقول شهريار وهل وجهى من ضمن الوجوه التى ترينها بالقمر
لترد شهرزاد بتبسم وهل أستطيع أن أرى وجه من يريد قتلى كل ليله
ليرد شهريار متعجباً من ردها ظننتك ستنافقينى أو تكذبين وتقولين أجل
لتضحك شهرزاد تقول لا انافق ولا أكذب أنت تعلم هذا
ليرد شهريار حسناً لا داعى لأطالة الحديث بأشياء أخرى تركتك تستمتعين برؤية القمر
قد يكون هذه أخر مره ترين بها القمر
لتضحك شهرزاد وتقول ربما لما لا
ليرفع شهريار الستار لتدخل شهرزاد الى داخل المخدع
ليقول لها أتمنى أن تكونى تذكرتى باقى الحكايه لتكملى لى سردها الليله
لتقول بخبث أريد أن تذكرنى أين توقفنا بالأمس
ليقول شهريار وهو ينظر لها أحقاً لا تذكرين
لترد شهرزاد ولما لا تذكرنى لأكمل لك ما حدث بعدها
ليقول شهريار حسناً سأذكرك وتكملين بعدها دون توقف
ليذكرها أين توقفا بالأمس
لتكمل قائله
بلغنى ايها الملك شهريار
انه فى سالف العصور والأزمان

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية يعقوب والغرباء الفصل الرابع 4 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top