رواية من ليالي الالف الفصل الرابع 4 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

👑💧👑👑👑👑👑👑

ذهبت زاهيدا الى تلك الغابه
لتجد من يستقبلها قائلاً
مرحباً بكى أبنتى بأرض أجدادكِ
لتنحنى له أحتراماً
مرحباً بك يا ملك زاهير

ليرد الملك زاهير أعلم لما أتيتى الى اليوم
أنتى أتيت لأنكى خائفه أنتى قابلتى ذالك المتمرد الحقير ظليم ملك مملكة ظلمة الوادى
أنتى واجهتيه بجساره لكن بداخلك خوف شديد على أبنتاكى
لترد لا أريد لأحدى أبنتاى أن تمر بما حدث لى بالماضى
ولا أريد أن أفقد أحداهن
ليرد الملك زاهير ما حدث بالماضى كان قدراً محتوم وكان الأختيار صعب بين بقائك كجنيه من جان المستقبل أو تصبحين بشريه لتكملى قصة حب تحدت المألوف.

نظرت زاهيدا أليه لتعود الى الماضى وتتذكر ما حدث به
عوده للماضىــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت زاهيدا أميرة غابة الجميز التى يسكنها جان المستقبل المدلله ذات جمال فائق لديها سحر خاص بها وكأن من يراها يسقط فى هواها دون أرداة منه
كانت ذات شأن عالى بمملكتها
فهى ترى المستقبل بوضوح وما تتنبأ به يحدث ولكن كان هناك جزء مخفى عنها وهو ذالك الأنسان الذى سيدخل الى الغابه ليخلق صراع بينها وبين والداها

ذات يوم كانت تتجول بمملكتها برفقة أحدى وصيفاتها
لترى ذالك الحطاب ومعه فأس صغير
لتراه يقطع أحد أفرع الشجر الجميز
لتقترب منه وتحدثه بتعنيف
أنت يا هذا لماذا تقطع أفرع شجر الجميز
ليتنبه أليها وبمجرد أن نظر أليها وقع أسيراً لزرقة عيناها التى تسبه السماء الصافيه
وقف لا يتحدث ينظر أليها فقط مبهوراً ليسأل عقله من تلك الجميله
لتعيد زاهيدا سؤالها وهى تنظر ألى عيناه لتقرأ منها ما يدور بعقله وترى المستقبل ولكنها أستغربت
هو كالشفره لديها لا تستطيع قراءة ما برأسه
ليرد عليها قائلاً أنا العقاد من بلده مجاوره للغابه أعمل حطاباً أنا لا أقطع أفرع الشجر الخضراء أقطع فقط الأفرع الجافه ليخضر بعدها أفرع أخرى وتزهر الشجره
يعنى أقوم بتقليمها فقط
لتقول له ألا تعلم أنك بأرض مسكونه من الجان ألا تخشى بطشهم
ليرد العقاد بلا أعلم انى بأرض غابه الخميز والذى يعلم الجميع أنها موطن لجان المستقبل ولكن بينى وبين الملك زاهير أتفاق أن أتى كل عام بمثل هذا اليوم أقوم بتقليم أفرع شجر الجميز الجافه وأحملها وأغادر كما كان يفعل أسلافى السابقين
ولكن من أنتى أنا أتى كل عامٍ لا أرى أحداً بالغابه بهذا الوقت
لتصمت وتشرد ولا ترد عليه ولكن شعور جديد تشعر به لأول مره بعمرها لا تعرف ماذا يكون لما لا تستطيع التنبؤ بقدوم هذا الأنسى ولا تستطيع قراءة فيما يفكر الأن ما السر وراء هذا
أخرجها من شرودها صوت وصيفتها التى قالت
مولاتى الأميره زاهيدا أميرة مملكة جان المستقبل
كيف لك لا تعرفها
لينظر العقاد أليها وينحنى معظماً لها
ليقول العقاد أنا لم أعرفها
كل ما أعرفه هنا هو الملك زاهير وأيضاً الأمير الصغير
زاغيد لأنى ألتقيت بهم سابقاً لأكمل أتفاق والدى معهم وهو جمع الحطب اليابس من الغابه وهناك بعض الجان يقومون بمساعدتى بحمل أفرع الشجر ووضعها بعربتى التى يجرها حصانى
لتنظر له وتومىء برأسها وتغادر
تتركه هائماً بها يتمنى رؤياها مرةً أخرى ولكن هناك أتفاق بينه وبين الملك زاهير أن يدخل الغابه مره واحده فقط بالعام لو أخترق الأتفاق سيهلك
كيف عليه أنتظار عام أخر وأيضاً ربما لا يصادفه الحظ ويراها العام المقبل
……
بمخدعها نامت الأميره تفكر وتبتسم وهى تتذكر ذالك الشاب البسيط الذى حدثها بلباقه لم يظهر خوفه منها حين علم أنها من الجان ظل طوال العام يرافقها بأحلامها
وهى أيضاً كانت تشغل باله وفكره يغمض عينه ليرى عيناها تبتسم
……

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية شرسة ولكن الفصل الثلاثون 30 بقلم لولو طارق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top