بعد قليل دخل الحارس ورئيس الحرس ينحنيان لشهريار
ليقول شهريار للحارس أنت من وجد تلك الرساله
ليرد الحارس متعلثماً يدعى الرهبه من شهريار
أجل يا مولاى وجدتها بحديقة القصر أثناء مدة حراستى رأيتها تقع من قدم أحدى الحمامات وهى تطير
وأعطيتها لرئيس الحرس
ليقول شهريار هل قرأت محتوى تلك الرساله
ليرد الحارس لا لم أقرئها يا مولاى أعتقدت أنها قد تكون سريه
لذلك أعطيتها لرئيس الحرس دون قرائتها
لينظر شهريار الى رئيس الحرس قائلاً أنت قرأتها
ليرد رئيس الحرس
أجل يا مولاى قرئتها لأعرف،من من مرسله ومرسله الى من
ليقول شهريار وعرفت من من مرسله والى من
ليرد رئيس الحرس لا يا مولاى لم أعرف الى من مرسله ولكنها مرسله من شهرزاد ولكننا راقبنا تلك الحمامه ورأينا شهرزاد وهى تقوم بوضع تلك الرساله بقدمها اليوم لنتتبعها ولكنها وقعت أيضاً من ساقها ولم نعرف لمن مرسله
ليقرأ شهريار الرساله يجدها كالسابقه رسالة غرام
ليقول لهم حسناً أنصرفوا ولا أريد أن يعرف أحد بشأن هاتين الرسالتين
وعليكم القضاء على حمام القصر كله
لينحنى الحارس ورئيس الحرس باحترام
ليقول رئيس الحرس بأمر مولاى شهريار سأنفذ ما أمرت به
ليغادران ويتركان شهريار مع دراز
ليقول دراز صدقتنى يا مولاى
ليقول شهريار لم أكذبك ولم أصدقك والأن انصرف
لينحنى دراز له وينصرف مبتسماً فهو قد نجح فى زرع الشك فى عقل شهريار أتجاه تلك المتكبره