بغرفة الحكم
جلس شهريار على كرسى العرش
ليدخل كبير وزرائه دراز ينحنى له
لقد طلبت أستدعائى على الفور يا مولاى
خيراً
ليرد شهريار سبق أن قولت لى أنك رأيت شهرزاد بحديقة القصر
ليرد دراز أجل يا مولاى وقولت لك أنها تواقحت معى بالحديث
ليقول شهريار و هل تغزلت بها
ليتعلثم دراز قائلاً بكذب لا يا مولاى أنا لم أتغزل بها فقط حاولت التحدث معها وقامت بصدى بكل وقاحه وبأمكانك أن تسأل تلك الجاريه التى كانت ترافقها
كيف أتغزل بها أنا رأيت أجمل منها من النساء ولكن لم أرى فى وقاحتها لقد تهجمت على بالقول كما أخبرت مولاى ولم أرد عليها أحتراماً لكرامتى
حتى لا أنزل من شأنى مجادله أمرأه مغروره لولا عطف مولاى شهريار عليها لكانت كالأتى سبقوقها
كما أن هناك شىء أخر يخص شهرزاد كنت سأخبرك به اليوم يا مولاى
ليقول شهريار وما هو
ليرد دراز
هذه يا مولاى
ليعطى له رساله صغيره
ليقرأها ليجد مضمونها رسالة غرام لأحدهم دون ذكر أسمه مرسله من شهرزاد
وقف شهريار مغتاظاً بعد أن قرأ الرساله
ليقول ل دراز من أين حصلت على تلك الرساله
ليرد دراز
هذه الرسالة وقعت من أحدى حمامات المراسله بحديقة قصر مولاى شهريار ووجدها أحد الحراس وأعطاها الى رئيس حرس القصر وأعطاها الى بالأمس
ليقول شهريار حسناً أستدعى لى ذالك الحارس ورئيس الحرس الأن