![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
بأرضٍ قريبه من مملكة غابه الجميز
ذهب الأمير زاغيد
ليرى تلك الحورين تجلس بين الزهور الملونه
كان حولها حراساً لها يحرسونها من بعيد
كانت تجلس وبيدها ريشه وقنينة ألوان وقطعه كبيره من الجلد بيضاء
كانت ترسم الزهور التى حولها
أقترب منها زاغيد قائلاً
زهره جميله ترسم زهوراً هى يانعه عنهم
لتنظر حورين الى الصوت الذى يتحدث
لتبتسم وتقول مرحباً بك يا أمير زاغيد لقد ألتقينا مرة أخرى
وهذه المره بأرض محايده
أبتسم الأمير زاغيد قائلاً وهل حين ألتقينا بأرضى أصابك مكروه أو تعامل معك أحداً بقلة أحترام
لترد حورين بلا لقد تعاملتم معى بأحترام وترحيب وأصررت بنفسك بأيصالى الى مشارف مملكتى
اقترب أحد حراس حورين
لتشير له بيدها أن يتوقف لينفذ ما أمرته به
أبتسم الأمير زاغيد قائلاً لما أوقفتى حارسك أن يتقدم الى هنا
لترد حورين أنت لن تقدر على ألحاق الضرر بى
ليرد الأمير زاغيد تثقين بمن حولك سريعاً
ربما هذا عيب عليكى أخذ الحذر بعض الوجوه خداعه
لتقول حورين أعلم هذا ولكن أنت من سبقت وعطيتنى الأمان وأنا بمملكتك كان بأمكانك الشك بتسللى ليلاً الى مملكتك ولكن صدقت أننى تسللت أليها تائه
ليبتسم الأمير زاغيد وكذالك حورين شاعرين بأحساس فريد قد يكون محرماً أو بالأصح مجرماً.