ليدخل ذالك الخادم ومعه الملك اللداغ
لينحنى الخادم أحتراماً ويقول مولاى الملك زاهير
بينما أغتاظ اللداغ من أنحناء خادمه للملك زاهير ولكن لم يظهر ذالك
ليقول الملك زاهير تشرفت برؤية أحد تلاميذى النجباء والنبلاء مرحباً بك يا سوجام
ومرحباً بك يا الملك اللداغ
ليقول اللداغ بتغطرس لم أتى للترحيب لقد أتيت لأسترد الأميره حورين لأحاكمها بمملكتى
ليفول الملك زاهير بأى تهمه ستحاكمها
ليرد اللداغ بتهمة الخيانه لقد خانت مملكتها وتعاونت مع أعدائها وسهلت لهم نهب ثروات المملكه وأيضاً قتل الحراس
كان سيدافع عنها الأمير زاغيد لكن أشارة
الملك زاهير أوقفته
ليقول الملك زاهير لكن حورين لم تفعل هذا هل تأكدت
ليتعلثم اللداغ قائلاً ولما هربت وأتت الى هنا
ليرد الملك زاهير هى لم تهرب أنا من أرسلت الى سوجام ليأتى بها الى هنا
هناك مؤامره تريد الأيقاع بين الأخوه
وأيضاً الأيقاع بين المملكتين كما حدث بالماضى
ليأتى من خلف الملك زاهير ذالك الرجل
ليقول اللداغ بتفاجؤ وتعجب وذهول كيف لازلت حياً
ليرد ذالك الرجل الفضل فى بقائى حى هو الملك زاهير هو أرسل ألى من قام بمداواتى
ليرد الملك اللداغ ومن أين عرف قبرك
ليبتسم الرجل قائلاً انت لا تعرف قدرات الملك زاهير بعد ولكن هناك من ساعده
لينظر الى سوجام
لينحنى سوجام قائلاً سعدت برؤيتك مره أخرى يا مولاى الملك النرد.