رواية من ليالي الالف الفصل الخامس عشر 15 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثار الملك شهريار بعد أن قرأ الرساله ليقول له من هذا الذى وجد الرساله
ليرد دراز أنه أحد الحراس يا مولاى اللذين كلفتهم بأعدام ذللك الحمام وجدها بساق أحدهم يبدوا أنها وضعت لترسل فى الصباح ولكن بأمرك بأعدام جميع حمام القصر وجدها أحد الحراس وأعطاها لرئيس الحرس وبدوره أعطاها لى
ليقول شهريار بتعصب الويل لكى شهرزاد
لينظر شهريار الى دراز قائلاً لا أريد أن يعرف أحد بذالك وانا من سأحقق مع شهرزاد بنفسي ولا أريد حراس كثيرون اليوم بالقرب من مخدعى الأ قليل ولكن عليهم بالحذر أريد ذالك الخائن حى أنا من سيقتله بيدى هو وشهرزاد وسيكونان مثالاً لمن يتجرأ على خيانتى
والأن أنصرف أفعل ما أمرت به ويلك أذا أستطاع ذالك الخائن الهرب وأريده حى.
وأريدك أيضاً أن تجمع العامه بالساحه الكبيره بالمملكه بالغد ليروا قتل ذالك الخائن ومعه شهرزاد.
لينصرف دراز وبداخله سعاده كبيره لا توصف فهو نجح وسيرى أذلال تلك المتكبره وأعطاء رساله أيضاً الى العامه بالرعيه أن شهريار لن يتغير وسيظل يذهب الى مخدعه الفتيات ونهايتهن هى القتل أما بمخدعه أو على الملأ كما سيفعل مع شهرزاد

👑❄👑👑

فى المساء
بمخدع شهريار
أقترب شهريار من شهرزاد
ووقف خلفها يقول بقوه من هم شركائك فى المؤامرة شهرزاد
لتنظر شهرزاد له بعدم فهم عن أى مؤامره تتحدث
ليرد شهريار بقول لاتدعين البلاهه لقد كشفت مؤامرتك
لترد شهرذاد ولما ادعى البلاهه أنا لا افهمك وضح حديثك أكثر لأفهمك عن أى مؤامره تتحدث
ليرد شهريار مؤامرة قتلى التى تحيكينها مع بعض الخونه حولى
أن تقتلينى وتستولين على العرش بوريثى
لتنظر شهرزاد له بتفاجؤ وتقول أى وريث هذا
ليرد شهريار ذالك الذى برحمك
لتتعجب قائله ما الذى برحمى
هل شاركتك المخدع سابقاً
ليرد نافيا لا ولكن هذا لا يمنع أن تكونى شاركتى غيرى
لتنظر له بغضب ساحق وتقول
أنا لم اشارك أحداً مخدعه قبلاً سبق ان قولت لك هذا
وان كنت تشك بصدقى بإمكانك قتلى كما فعلت مع السابقات لى
لتنادى على السياف ليدخل
لتنظر الى شهريار وتقول بصلابه
سيافك امامك بإمكانك ٱمره بقتلى فى الحال.
ليتعجب شهريار من شجاعتها
ويشير للسياف بأصبعه السبابه لينصرف فى الحال ويتركهما
لتقول شهرزاد لما لا تأمره بقتلى
ليرد شهريار بغرور وقوه سأمره لا تقلقى ولكن أكملى لى سرد باقى الحكايه أولاً أريد معرفة نهايتها
لتقول شهرزاد طالما ستقتلنى لما لا تقتلنى الأن وتنهى الأمر لداعى للمماطله
ليرد شهريار أركى لا تخشين الموت أم تدعين الشجاعه لأتركك أم تجادلينى ليسرقنا الوقت وتستمدى يوماً أخر بعمرك
لترد شهرزاد لا هذا ولا ذالك أنا لا أخشى الموت
ليقول شهريار حسناً أذن أكملى سرد الحكايه حتى أعلم نهايتها على أستفاد منها بشىء
أكملى سردالحكايه شهرزاد ولاداعى للمجادله
لتنظر شهرزاد إليه بغضب وتحدى
حسناً يا ملك شهريار لك ما تريد
بلغنى من السالفين
أنه فى سالف العصور والأزمان

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مسجونة القصر الفصل السادس والعشرين 26 بقلم آية مصطفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top