………..****************
انتهى النهار وجاء المساء ليدخل شهريار الى مخدعه لم يجد شهرزاد لينادى على الحارس
ليجدها تدخل خلفه
لينصرف الحارس
ليقول شهريار لما تأخرتى فى المجىء أنتى هنا بالقصر
لترد شهرزاد مبتسمه لم أتأخر لقد حل المساء منذ قليل
ليقول شهريار حسناً لا داعى للجدال عليكى بسرد باقى الحكايه وانهائها الليله
لتقول شهرزاد بمكر ألا تريد سؤالى عن أى شىء بالحكايه قبل أن أكمل سردها
ليرد شهريار بلا لا أريد أكملى لى السرد لتنهين منها الليله
لترد شهرزاد حسناً يا ملك شهريار لا ما تريد
بلغنى أيها الملك شهريار
انه فى سالف العصور والأزمان.
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
فتحت ضى متعجبه من ذالك الضيف
لتقول بغضب انت من كان يطرق الباب ماذا تريد صباحاً هل تشاجرت مع أمك ولم تعطيك المال وجئت لأمى لتذهب للفصل بينكم كالعاده
ليقول مبتسماً بلا لقد جئت من أجل طيف الصباح أريد منها أن تساعدنى
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
بمملكة حراس الكنوز
وقف الملك اللداغ مندهشاً ينظر الى مياسين
ليقول لها ما هذا الذى ترتدينه
لترد عليه أنا أرتدى هذا حتى أتنكر ولا يعرفنى أحد
فكانت ترتدى زى أمرأه عجوز وتحنى ظهرها وتغطى وعلى رأسها غطائا يبدوا غطاءا للرأس
ليقول اللداغ ولماذا تتنكرين
لترد مياسين للحذر
ليرد اللداغ متعجبا هل تحذر الحيه فالحيه ماكره
لتضحك مياسين قائله الملك النرد كان أيضا ماكرا ومع ذالك قتلته أمرئتان طمعاً بما كان معه من كنوز البشر لديهم غريزة الغدر
ليفكر فى حديثها اللداغ ويقول حسناً أذهبى انتى الأن وسأتنكر أنا أيضاً وأتى معك أنتظرينى بالخارج
لتغادر مياسين وهى مبتسمه فيبدوا أن الحظ يساعدها فى نيل أنتقامها.