عادت.شهرزاد.من تذكرها تنظر حولها تبحث بعيناها حولها تفكر فيمن تثق ومن تحذر منه عليها أستعمال الحذر فى الجميع الى أن تتأكد من من حولها
لترفع رأسها
لترى ذالك الواقف خلف الستار لتتلاقى عيناها معه لتبتسم له
تأمل شهرزاد بسمتها ليقول ردائك الأخضر كأوراق الزهره ووجهك هو الزهره لا وجهك أجمل من الزهور يا بهية المساء.
…..ـــــــــــــــــــــــــــ
ذهب شهريار الى قاعة الحكم ليجتمع بوزرائه لمداولة أحوال الرعيه
بعد الانتهاء من شئون الرعيه أنصرف جميع الوزراء عدا ذالك الوزير وأيضاً كبير الوزراء دراز
لينحنى الوزير لشهريار
قائلاً هناك أمرا هاماً يا مولاى أريد أن أخبرك به حدث صباح الغد
ليرد شهريار وما هو هذا الأمر الهام
ليرد الوزير
الأمر خاص بتلك الفتاة التى تدعى شهرزاد
ليقول شهريار بترقب وما هو الأمر
ليرد الوزير
أثناء أحضار الحارس أمس لشهرذاد من منزل والداها
رأى أمرأه تخرج من منزل والداها فتعجب الأمر
ليرد شهريار ولما تعجب
ليرد الوزير كانت المرأه معها بعض الحاملين بالهدايا وحين خرجت تتبعها أحد الحراس
ليعرف من هى
ليقول شهريار وهل عرف من هى،
ليرد الوزير بلا يا مولاى لقد تاهت منه فى زحام المدينه ولكن الحارس لديه شك أنها أختفت بغرابه فجاةً كأن الأرض أنشقت وأبتلعتها
ليتعجب شهريار قائلاً حسنا عليك معرفة من تكون تلك المرأة بالبحث عن طريق بعص جيران منزل والد شهرزاد قد يكونوا رؤها
ليرد الوزير هذا ما أفعله يا مولاى ولكنى وودت أن أحذرك فأحد الجيران قال أن تلك المرأه ساحره
وقد تكون تعطى لشهرزاد بعض أساليب السحر وتقوم بممارستها عليك يا مولاى عليك بالحذر
ليقول شهريار حسناً سأحذر والأن أنصرف وأبحث خلف تلك المرأة من تكون.
لينصرف الوزير مبتسماً فهو نفذ خطة قائده فى زرع الشك بعقل شهريار ليقضى على تلك الفتاة الليله ..