جرت ضى النهاربكامل سرعتها تتسابق مع الريح لتهرب من ذالك المتربص لها
لتجد مجموعه من المنازل القديمه مصفوفه جوار بعضها لتنظر اليهم لتجد شارع صغير وضيق للحظه فكرت بالدخول إليه ولكن عدلت عن ذالك فالمكان ضيق وهى لديها خوف شديد من الاماكن الضيقه منذ أن كانت صغيره
وقفت لثوانى تلتقط انفاسها المتسارعه
لتجد يد تجذبها وتكمم فمها وتدخل بها الى ذالك الشارع الضيق وللعجب لم تشعر بضيق المكان
رفعت رأسها تنظر الى من جذبها
لتجد شاباً يافعاً مقنع لا يظهر منه سوى عيناه الخضراوتين
للعجب ليس لديها خوف منه
نظرت الى عيناه لتمارس عليه تلك الملكه التى لديها
لتحاول قراءة أفكاره ولكنها فشلت
لتتعجب فالأول مره تفشل فى قراءة افكار احدهم
وقفت تلهث
لينفرد شعرها الغجرى الطويل الذى يصل الى ما بعد خصرها
تلاقت عيناهم
لينظر الأمير أزاد الى عيناها ليغرق ببحر عيناها الأزرق يبحث عن شاطىء ليرى تلك الاهداب السوداء الساحره التى تحُد زورقة عيناها
ود أن يخلع عنه القناع ويحملها معه ويذهب الى مملكه نور البحار ويتوجها ملكة عرش المملكه القادمه ولكن تذكر قول العرافه ذونوار أنها لو رأت وجهه ستخاف منه وتبتعد
أما هى فتاهت بتلك الغابتان الخضراوتين التى تنظر اليهم لترى زمردتان من قاع البحار ودت لو خلع عنه القناع وأستغربت لما لا تقدر على قراءة عيناه فلم يحدث هذا معها سابقاً
لتترك يدهُ فمها ويخرج رأسه من خلف الجدار ينظر حوله لا يرى ذالك المتربص لها
ليخرج من بين الجدران الى الشارع الواسع
لتنظر ضى له وتبتسم وتقول
شكراً لك لديك جميل على أود أن أردهُ لك
ليصمت ولا يرد عليها
لتقول له هل أنت من هذه البلده
ليشير برأسه لها بمعنى لا
لتقول له هل أنت أخرس لا تستطيع التكلم
ليشير برأسه بمعنى نعم
ليأتى أليه ذالك الجنى القزم ليقول له سيدى أزاد لقد حان وقت العوده
لتنظر له وتقول أسمك أزاد
وأنا أسمى هو ضى النهار
ليذهب أزاد مع الجنى القزم ويتركها
وتقف هى تنظر أليه بشعور متعجب فلأول مره ترى هذا المقنع الاخرس أو أزاد كما سمعت من ذالك الخادم القصير.