رواية من ليالي الالف الفصل الثاني 2 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جرت ضى النهاربكامل سرعتها تتسابق مع الريح لتهرب من ذالك المتربص لها
لتجد مجموعه من المنازل القديمه مصفوفه جوار بعضها لتنظر اليهم لتجد شارع صغير وضيق للحظه فكرت بالدخول إليه ولكن عدلت عن ذالك فالمكان ضيق وهى لديها خوف شديد من الاماكن الضيقه منذ أن كانت صغيره
وقفت لثوانى تلتقط انفاسها المتسارعه
لتجد يد تجذبها وتكمم فمها وتدخل بها الى ذالك الشارع الضيق وللعجب لم تشعر بضيق المكان
رفعت رأسها تنظر الى من جذبها
لتجد شاباً يافعاً مقنع لا يظهر منه سوى عيناه الخضراوتين
للعجب ليس لديها خوف منه
نظرت الى عيناه لتمارس عليه تلك الملكه التى لديها
لتحاول قراءة أفكاره ولكنها فشلت
لتتعجب فالأول مره تفشل فى قراءة افكار احدهم
وقفت تلهث
لينفرد شعرها الغجرى الطويل الذى يصل الى ما بعد خصرها
تلاقت عيناهم
لينظر الأمير أزاد الى عيناها ليغرق ببحر عيناها الأزرق يبحث عن شاطىء ليرى تلك الاهداب السوداء الساحره التى تحُد زورقة عيناها
ود أن يخلع عنه القناع ويحملها معه ويذهب الى مملكه نور البحار ويتوجها ملكة عرش المملكه القادمه ولكن تذكر قول العرافه ذونوار أنها لو رأت وجهه ستخاف منه وتبتعد
أما هى فتاهت بتلك الغابتان الخضراوتين التى تنظر اليهم لترى زمردتان من قاع البحار ودت لو خلع عنه القناع وأستغربت لما لا تقدر على قراءة عيناه فلم يحدث هذا معها سابقاً
لتترك يدهُ فمها ويخرج رأسه من خلف الجدار ينظر حوله لا يرى ذالك المتربص لها
ليخرج من بين الجدران الى الشارع الواسع
لتنظر ضى له وتبتسم وتقول
شكراً لك لديك جميل على أود أن أردهُ لك
ليصمت ولا يرد عليها
لتقول له هل أنت من هذه البلده
ليشير برأسه لها بمعنى لا
لتقول له هل أنت أخرس لا تستطيع التكلم
ليشير برأسه بمعنى نعم
ليأتى أليه ذالك الجنى القزم ليقول له سيدى أزاد لقد حان وقت العوده
لتنظر له وتقول أسمك أزاد
وأنا أسمى هو ضى النهار
ليذهب أزاد مع الجنى القزم ويتركها
وتقف هى تنظر أليه بشعور متعجب فلأول مره ترى هذا المقنع الاخرس أو أزاد كما سمعت من ذالك الخادم القصير.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقتحمت جنتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم الكاتبة اسماء عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top