![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
بمملكة نور البحار
وقف الامير أزاد يمسك بيده ذالك القناع أستعدادا لأرتدائه
ليدخل عليه خادمه ذالك الجنى القزم
يقول مولاى سأرفقك الى تلك المكان الذى ستذهب أليه
لينظر الأميرأزاد أليه قائلاً أتعلم الى أين أنا ذاهب
ليرد الجنى أجل مولاى فأنا تعقبتك بالأمس عندما ذهبت الى العرافه ذونوار وسمعت ما قالته لك وسأرفقك لأكون لسانك بين الناس هناك لا تنسي انا خادمك منذ ولادتك وأفهمك من نظرة عيناكِ
ليرد الامير أزاد لست خادمى بل صديقي هيا بنا لنرى ماذا يفعل القدر.
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
بعد قليل بالسوق
جلست ضى مع احدى زوجات كبار الشخصيات بالسوق
لتنظر الى عيناها وتخبرها
تريدين جبراً من الله
سيعطيه لكى بالقريب
لتنظر لها السيده ماذا تقصدين
لتقول ضى انتى تريدين طفلاً يملئ حياتك فانتى متزوجه من سنوات ولم تنجبى ولكن الفرج قريب بأذن الله
لتبتسم السيده قائله اذا حدث هذا سيكون لكى مكافأة كبيره
لتبتسم ضى وتقول مكافأتى هى سعادتك بحمل طفلك سيدتى
لتخرج تلك السيده كيساً من الاموال وتعطيه لها
لتأخذه ضى وتقول لها شكراً لكى سيدتى
لتتركها وتسير بالسوق تمارس تلك الملكه لديها على بعض رواد السوق
الى أن رأها ذالك الرجل قائد الشرطه التى وشت الى زوجته خبايا عقله وتفكيره بالزواج عليها سابقاً
ليأمر أحد عساكره بتتبعها والقبض عليها
ولكنها هربت منه