شعر الملك اللداغ أن بشعور غير مريح ليقرر النهوض من على عرشه ويذهب الى حديقة القصر
ليجد أحد خادميه ويدعى سومير
ليقف له محيه ويقول
ما الذى يؤرق مولاى الملك اللداغ هل مازال الحزن بقلبك على رحيل الملك النرد
ليرد الملك اللداغ أجل لن تنطفىء نيران قلبى قبل أن أنتقم من من كانتا السبب بقتله وهو فى أشد أوقات ضعفه
لقد بدأت فى أنتقامى
ليقول الخادم أنت وضعت بين يدها أحدى عينين التاج الملكى لتقوم بالتقرب منها
ليقول الملك اللداغ ومن أين عرفت بهذا
ليرد الخادم لقد رأيت التاج الملكى التى أقسمت أنك لن ترتديه قبل أن تنتقم من من قاموا بقتل الملك النرد
ليقول الملك اللداغ أجل لقد أستغللت الطبيعه البشريه وحبها للكنوز والجواهر وبتلك الطريقه سأحقق أنتقامى
ليقول الخادم أخشى عليك من هذا الأنتقام يا مولاى البشر معروف عنهم عدم الوفاء والغدر أذا شعروا بالخطر منا
وينقلب الى شىء أخر تدفع عواقبه مملكة حُراس الكنوز.
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
أتى الصباح
أستيقظتا كلا من ضى النهار وطيف الصباح على أصوات عاليه تأتى من عند جارتهن الطيبه
تيلال.
لتصحو طيف النهار تقول يبدوا أن جارتنا تيلال تتشاجر مع ذالك الوغد أبنها طلال
لتقول ضى لا أعلم لما تتحمل تلك المرأة ذالك الوغد الطامع والعاطل عن العمل ويعيش بما تكسبه هى من بيع الأقمشه بدلا أن يساعدها يقبض هو ما تبيع به
ليتها تقوم بطرده
لتضحك طيف قائله سبق أن نصحتها بفعل ذالك ولكنها رفضت بشده حتى أنها بكت
هيا لنقوم لنستعد للعمل
سأذهب الى السوق أبيع تلك العقود
وانتي ماذا ستفعلين
لتقول ضى سأذهب الى ذالك السوق المجاور لنا الذى يرتاده بعض من علية القوم وأمارس هوايتى عليهم وأقبض منهم النقود
ولكن قبل ان نذهب علينا أن نذهب الى أمى عند جارتنا تيلال لأخبراها لابد أنها هناك تحاول حل المشكله بين الوغد طلال وأمه كالعاده و
لا اعلم لما تتدخل بينهم أذا سألتها ستقول انها العِشره القديمه ولها حق عليها
لتقول طيف أنا أكره ذالك الوغد
لتبتسم ضى قائله بخبث ولكنه صريع هواكى قرأت عيناه أكثر من مره
لتقول طيف الى ماذا تلمحين أتريدين أن أقع بهوى ذالك الوغد العاطل أنا أكره مجرد رؤيته
لتقول ضى أعلم ذالك ولكنى أنبهك ربما يحمل فى قلبه لكي العشق ولكن قد يتحول الى هوس