رواية من ليالي الالف الفصل الثاني 2 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

شعر الملك اللداغ أن بشعور غير مريح ليقرر النهوض من على عرشه ويذهب الى حديقة القصر
ليجد أحد خادميه ويدعى سومير
ليقف له محيه ويقول
ما الذى يؤرق مولاى الملك اللداغ هل مازال الحزن بقلبك على رحيل الملك النرد
ليرد الملك اللداغ أجل لن تنطفىء نيران قلبى قبل أن أنتقم من من كانتا السبب بقتله وهو فى أشد أوقات ضعفه
لقد بدأت فى أنتقامى
ليقول الخادم أنت وضعت بين يدها أحدى عينين التاج الملكى لتقوم بالتقرب منها
ليقول الملك اللداغ ومن أين عرفت بهذا
ليرد الخادم لقد رأيت التاج الملكى التى أقسمت أنك لن ترتديه قبل أن تنتقم من من قاموا بقتل الملك النرد
ليقول الملك اللداغ أجل لقد أستغللت الطبيعه البشريه وحبها للكنوز والجواهر وبتلك الطريقه سأحقق أنتقامى
ليقول الخادم أخشى عليك من هذا الأنتقام يا مولاى البشر معروف عنهم عدم الوفاء والغدر أذا شعروا بالخطر منا
وينقلب الى شىء أخر تدفع عواقبه مملكة حُراس الكنوز.

👑💧👑👑👑👑👑👑

أتى الصباح

أستيقظتا كلا من ضى النهار وطيف الصباح على أصوات عاليه تأتى من عند جارتهن الطيبه
تيلال.
لتصحو طيف النهار تقول يبدوا أن جارتنا تيلال تتشاجر مع ذالك الوغد أبنها طلال
لتقول ضى لا أعلم لما تتحمل تلك المرأة ذالك الوغد الطامع والعاطل عن العمل ويعيش بما تكسبه هى من بيع الأقمشه بدلا أن يساعدها يقبض هو ما تبيع به
ليتها تقوم بطرده
لتضحك طيف قائله سبق أن نصحتها بفعل ذالك ولكنها رفضت بشده حتى أنها بكت
هيا لنقوم لنستعد للعمل
سأذهب الى السوق أبيع تلك العقود
وانتي ماذا ستفعلين
لتقول ضى سأذهب الى ذالك السوق المجاور لنا الذى يرتاده بعض من علية القوم وأمارس هوايتى عليهم وأقبض منهم النقود
ولكن قبل ان نذهب علينا أن نذهب الى أمى عند جارتنا تيلال لأخبراها لابد أنها هناك تحاول حل المشكله بين الوغد طلال وأمه كالعاده و
لا اعلم لما تتدخل بينهم أذا سألتها ستقول انها العِشره القديمه ولها حق عليها
لتقول طيف أنا أكره ذالك الوغد
لتبتسم ضى قائله بخبث ولكنه صريع هواكى قرأت عيناه أكثر من مره
لتقول طيف الى ماذا تلمحين أتريدين أن أقع بهوى ذالك الوغد العاطل أنا أكره مجرد رؤيته
لتقول ضى أعلم ذالك ولكنى أنبهك ربما يحمل فى قلبه لكي العشق ولكن قد يتحول الى هوس

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الهيام القاتل الفصل السادس 6 بقلم ندي عماد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top