عادت طيف من تذكرها
تنظر الى المللك اللداغ قائله هناك شىء معى أعتقد أنه يخصك سأعطيه لك فأنا لا أشعر براحه منه
لتخلع عن عنقها تلك الجوهره وتسلبها من ذالك السلسال الموصوله به وتعطى له الجوهره وتحتفظ بالسلسال قائله خذ أعتقد أنها لك لقد وجدتها بالقرب من هنا وودت أنت شرأها سابقاً بإلحاح لولا رفضى ولكن الأن أعطيها لك دون شىء فأنا لا أريدها
لتمسك يده وتضعها بها
وتتركه وتغادر
متعجباً ومذهول من تلك الأنسيه.
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
بمملكة نور البحار
وقف الأمير أزاد يتأمل ذالك الخاتم يديره بين يديه يحاول قرأة تلك النقوش الموجوده عليه ويفشل
لينظر أليه قائلاً ترى أذا فك طلسمك ماذا سيحدث هل تقبل بى ضى دون خوف وماذا سيكون المصير
ليأتى رماح قائلاً وهو ينحنى أحتراما له مولاى أزاد لقد فعلت ما أمرتنى به
ليقول أزاد وكيف عدت بهذا السرعه
ليرد رماح أنا أطلق على رماح بسبب سرعتى
ليضحك أزاد قائلاً وماذا وجدت
ليرد رماح هناك جزيره صغيره يستوطنها بعض الخارجين عن مولاى الملك أزود يفكرون فى أعمال شغب وأيضاً زرع فتن حول ضعف مولاى أزاد وكيف هو لا يصلح لحكم مملكة البحار خلف مولاى الملك أزود
ليقول أزاد بأستنكار ومن أدخل تلك الفكره برأسهم ألا يعرفون من اكون
ليرد رماخ بلا يا مولاى يعرفون أنك صاحب السيف الأملح
ليرد أزاد حسناً لقد حان أن يعرفوا من هو صاحب السيف الأملح وكيف ستثور الماء بأمرى لتغرقهم وتغرق أى أحد يفكر فى ألحاق الأذى بمملكة نور البحار.