رواية من ليالي الالف الفصل الثاني عشر 12 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

👑❄👑👑👑👑👑👑👑

كانت طيف تسير على الشاطىء تجمع بعض الاصداف
لترى من بعيد ذالك المغرور بالقرب من ذالك الكهف لتقرر الأقتراب منه.
ذهبت اليه لتقول له هل تحوم حول فريسه جديده
لينظر خلفه ليراها تقف أمامه
هو كان يفكر بها لا يعرف لما تشغل تفكيره تلك الأنسيه ما السر خلف ما حدث كيف لم يؤثر سُم سهامه بها من تكون تأكد أنها ليست تلك المرأة التى أعطت الجواهر لذالك الشخص من وصفه لتلك المرأة المخالف لطيف ولكن هو يعرف طيف وقال أنها جارته
ليقف متعجباً من جرأتها لو أخرى غيرها ورأته لتجنبته لكن شىء بداخله سعيد لرؤيتها
أعادت طيف سؤالها لتقول ألا تخشي منى أن أقتلك وأخذ منك تلك الجواهر التى بحوزتك مثلما فعلت أنا وأمى بالسابق
نظر الملك اللداغ الى ذالك الكيس الذى بيده وداخله تلك الجواهر التى أشتراها من ذالك الشخص
ليفاجىء بها تقول علمت أنك من أعطيت تلك الجواهر لطلال للأيقاع بى عن طريقه لكن خطتك هذه المره أيضاً فشلت
لتتذكر طيف صباحاً حين ذهب ذالك الأفاق طلال لها لتساعده ببيع تلك الجواهر لحساب أمرأه قد أعطتها له فى البدايه وافقت لكن ضى قالت له طيف ستظل معى أنا أشعر أنى متعبه وأحتاجها الى جوارى وأنا أهم أذهب وحدك وأن لم تستطيع بيعها اليوم ستساعدك بالغد اكون قد شفيت
ليقوم طلال بأستعطافهن لكن ضى أنهت الحديث معه بحزم قائله قولت لك أنا أشعر أنى متعبه وطيف ستظل معى تراعنى أذهب وحدك ليغادر ويتركهن
لتنظر طيف بتعجب لضى قائله
لما قولت له هذا هل أنتى صحيح متعبه
لترد ضى لا لست متعبه ولكن أشعر بسوء خلف تلك الجواهر ولا أعلم لما قد يكون سارقها فمن تلك التى تستأمن أحداً على جواهر كهذه
لتشردطيف بذالك اللداغ قد يكون فخاً أخر منه
لتضحك لأختها وتضمها قائله كم أحبكِ يا أختى
لتأتى على ضحكهما لبعضهن أمهن مبتسمه تقول
ما سر هذا العناق والضحك
لترد طيف السر هو حب الأختين لبعضهن
لتقترب وتضمهن بين يديها سعيده بهن ولكن بقلبها مازالت تخشى عليهن مما هو أتى.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية شيطان امتلك قلبي الفصل الثالث عشر 13 بقلم سالي اسماعيل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top