رواية من ليالي الالف الفصل الثاني عشر 12 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

…….

مرت عدة أيام ليعود شهريار من تلك الرحله المفاجئه التى قام بها الى أحد أطراف المملكه

دخل الى مخدعه ليلاً ليرى شهرزاد تمسك السائر الموجوده بالمخدع بيدها وتدندن بالغناء
ليقف يستمع الى صوتها الشجى الى أن أستدارت لتجد شهريار معها بالمخدع لتصمت عن الدندنه وتترك الستائر
ليضحك قائلاً لما توقفتى عن الغناء
لتنظر أليه مبتسمه لم أشعر بدخولك
ليرد شهريار كنتى مندمجه بالدندنه يبدوا أن سفرتى المفاجئه أراقت مزاجكِ وتدندين
لتنظر أليه صامته
لينظر أليها بتلهف لا يعرف سببه
لتخجل من نظرة عيناه لتنحنح بحرج قائله أين كنت
فى الأيام السابقه فجأةً سافرت
ليضحك قائلاً لم يسبق أن سألنى أحد هذا السؤال أو بالأصح لم يقدر أحد على سؤالى
لترد شهرزاد بدلال أنا لست كأى أحد أنا شهرزاد
ليرد شهريار ومن تكون تلك شهرزاد
لترد شهرزاد سبق أن قولت من أنا أنا أمرأه
ليضحك شهريار قائلاً حسناً يا أمرأه لا داعى للجدال بشئ ليس لكِ به شأن
أكملى لى سرد تلك الحكايه
لتقول شهرزاد لن تجيب على سؤالى
ليرد شهريار بأختصار لا
لتقول شهرزاد بمكر حسناً سأكمل سرد الحكايه.
لكن أين توقفنا لا أتذكر أتذكرنى
ليقول شهريار يبدوا أن ذاكرتك تضعف سبق أن نسيتى لكن لا بأس سأذكرك
توقفنا حين وقفت ضى بالقرب من الشاطئ ليحدثها ذالك الظل هل هو كان ظليم
لترد شهرزاد بمكر ربما يعطى لك سرد الحكايه اليوم الجواب على سؤالك
لتقول بلغى أيها الملك شهريار ذو السبع أسفار
أنه فى سالف العصور والأزمان.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية القلب بالقلب الفصل السابع عشر 17 بقلم روز الفياض - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top