![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
دخل شهريار متلهفاً الى مخدعه ليجد شهرزاد تمسك بيدها أحد الكتب وهى تجلس على تلك الأريكه التى تجلس عليها دائماً بمخدعه
لكنه أخفى ذالك خلف بروده لينظر لها للحظات
لتبتسم شهرزاد وتضع الكتاب جوارها وتقول
عمت مساءً يا ملك شهريار
ليرد عليها مرحباً يبدوا أنكى هنا من باكراً
لتضحك شهرزاد قائله جئت متأخره تتذمر وجئت باكره تتقمر
ليضحك شهريار قائلاً أتقمر يبدوا أنكى أصبحتى لا تعرفين من أنا لكن لا بأس أكملى لى سرد الحكايه لتنتهى منها الليله لا داعى للحديث كثيراً
لتبتسم شهرزاد وتقول أمر الملك شهريار ينفذ دون أنتظار
بلغنى أيها الملك شهريار
أنه فى سالف العصور والأزمان.![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
حين وقف الملك اللداغ ينظر أليها بأستمتاع يرى بعينها الخوف منه
ضحك عالياً ليهز صوت ضحكاته جدران الكهف ويجعلها ترتعب من صدى صوت ضحكاته التى تزيد الخوف والهلع بقلبها
ليقطع ضحكته فجاةً وينظر أليها
قائلاً ما سمعتيه عنى حقيقه أنا أقتل بلا رحمه وأستلذ بقتل الطامعين أمثالك وأنتى تزيدين وسأتلذ بقتلكِ على البطىء كما فعلتى أنتى ووالدتكِ مع الملك النرد حين أستفردتما به بالقرب من هنا لأخذما معه من جواهر وكنوز
لترد طيف بارتخاف هذا كذب أنا وأمى لسنا طامعتان ولم نقتل الملك النرد لذالك السبب
الملك النرد كان مطعون ووقع عليه حجرا كبيراً كالذى كاد أن يقع عليك قبل قليل
وأزاحته من عليه أنا وأمى حتى أننى لم أكن أعرف أنه ملكاً الى حين سألته أمى ما السبب فى طعنه فأجابها أنه كان يحمل معه بعض الكنوز وتهجم عليه بعض الطامعين وتكاثروا عليه وقاموا بطعنه وألقاء حجرا كبيراً عليه وتركوه ينازع
ليضحك الملك اللداغ ساخراً
المطلوب منى الأن أن أصدق كذبك هذا
لترد طيف أنا لا أكذب عليك صدقنى
ليرد الملك اللداغ أصدقكى واكذب عين أخى الذى رأيتكما بهن
الا تعلمين أننا نحتفظ فى عيننا بأخر شىء نراه دائماً
وأنا رأيتكما بعيناه
ليقول حاسماً كفى كذب اليوم سأحقق أنتقامى منك وأجعل أمك تتجرع حسرة فراقك على يدى
لتعود طيف الى الخلف بظهرها وهى تنظر حولها بالمغاره لتجد مكان قد تستطيع الهرب منه من براثن الملك اللداغ
لتسقط فى تلك الحفره العميقه بالكهف
لتتألم كثيراً ولكن دهشت حين قفز اللداغ من الحفره خلفها
يضحك ساخراً لا مهرب من قدركِ اليوم أنتى بعالمى هذا الكهف أن وأخى النرد كان لنا ولا أحد يعلم مدخله ومخرجه غيرنا أنا من سمح لكى بالدخول أليه
ظلت جاثيه على مرفقا ساقيها تتألم بسبب وقوعها لبعض الوقت الى أن تحاملت على يديها لتنهض واقفه تنظر أليه وتقول
أعلم أنك لن تصدقنى لما لا تنفذ أنتقامك وكفى اللعب بأعصابى
لينظر أليها متعجباً الأتخافين منى الأن
لترد طيف لا لا أخاف فا بالأول والأخر ستقتلنى لكن أطلب منك الرحمه أن تقتلنى سريعاً دون اللعب بخوفى
ليقول الملك اللداغ يبدوا أنكى ضعيفه وتستسلمين سريعاً
لترد طيف هذا ليس استسلام ولا ضعف هذا تقبل لقدرى وقدرى اليوم هو قتلى على يد شخصاً أحمق لا يعطى لمن أمامه الحق فى الدفاع عن نفسه وأنه قد يكون بريئا مما يتهمه به أذن لا داعى للجدال كثيراً فمجادلة الأحمق ترهق أكثر من القتل
تعصب الملك اللداغ من نعتها له بالأحمق ليقف شاهراً قوسه وسهامه السامه قائلاً سترين كيف ينفذ الأحمق أنتقامه سأجعلك تتألمين من كل جزء من جسدك وهو يصيبه سهامى السامه ستنزفين حتى تموتين ويؤلمك سُم سهامى حين تسير بجسدك
لتغمض عينها بقوه ثم تفتحها وتبتسم قائله سُمك لن يقتلنى أكثر من جدالك العقيم نفذ ما تريد دون جدال
ليقول الملك اللداغ لكى ما تريدين ولكن سأغمض عينى لكى لا أرى وجهك اللئيم وأستمتع وأنا أتخيل ماذا تفعل سهامى بجسدك.
ليغمض عينه ويطلق عليها بعض سهامه السامه.