كانت عينان تنظر لهما
عين ذالك الأمير أزاد الذى يراقب ضى النهار من خلف أحد الكهوف البحريه خائف أن يقترب منها ويظهر لها لتعرفه وتخاف منه
وعين ذالك الملك اللداغ الذى يرافب طيف من بعيد خلف أحد الصخور يملئ قلبه الأنتقام يود أن يلدغها لدغة وينهى أنتقامه منها ليكسر قلب والداتها التى ساعدتها فى قتل أخيه
لكنها قريبه من الماء قد تسحبه الى الماء ويقفد قواه.
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
كانت بشاطىء أخر تجمع بعض الاصداف
لتشعر برياح قويه تدور حولها تنثر عليها بعض من رمال الشاطىء لتكون دوامه ترابيه
لتقف وتنفض وجها
لتقول بقوه أعلم أنك هنا أظهر بشكلك أنت تعرف أنى لا أخافه
لتقف الدوامه ويظهر من خلفها قائلاً
الأميره زاهيدا أبنه زاهير
ملك مملكة المستقبل الذى وقع بغرامها ملوك وامراء ولكنها أغرمت بحطاب فانى كان يجول بمملكة والداها وتخلت قواها لتصبح مثله
لكن يبدوا انكى لم تقفديها كلياً مازال لديك قدره على التنبؤ حتى لو ضئيلة والأ كيف عرفتنى ونحن لم نلتقى من عقود قديمه
كما أن أبنتك ورثت منك تلك الملكه وتسطيع قراءة فيما يفكر من أمامها من نظرة عيناه
هل تعلم أبنتيك انكى كنت من ضمن أميرات جان غابة الجميز
أم أخفيتى حقيقتك عليهن أيضاً كما تخفينها على من حولك