……..ــــــــــــــــــ
ليلاً دخلت تلك الفتاة التى أنتقاها دراز الى شهريار مخدعه
لتنحنى له أحتراماً وتبجيلاً
ليقول لها ما أسمك
لترد الفتاه أسمى رحيل
ليقول شهريار حسناً يا رحيل ما هى المواهب التى لديك
لترد رحيل أستطيع الغناء والرقص لمولاى
ليقول شهريار ترقصين حسناً لا بأس أبدئى بالرقص والغناء
لتتمايل تلك الفتاه وتغنى
لم يكن شهريار ينظر لها ليشعر بملل ليقف ويتجه الى تلك الشرفه التى بالغرفه
لينظر من خلف الستائر
ليتعجب وهو يرى شهرزاد بالحديقه
تتكىء على يديها وترفع رأسها للسماء وتمد أحدى قدميها والأخرى تثنها
ظل طويلاً ينظر أليها غافلاً أنها تبتسم فهى رأت طيفه من خلف الستائر
……..ــــــــــــــــــــــــــــ
جاء الصباح
لتستعجب المملكه بأكملها
فتاة أخرى دخلت الى مخدع شهريار وخرجت منه حيه ترزق
حتى وصل الخبر الى شهرزاد لتتعجب كثيراً ولكن صبراً هى ستعرف لما تركها تعيش
فى المساء دخل شهريار الى مخدعه ليرى شهرزاد تقف عند دخوله وتقول لما طلبت أن أتى الليله طالما أن تلك الفتاة التى كانت معك بالأمس مازالت حيه لما لم ترسل فى طلبها هى
ليضحك شهريار ويقترب منها قائلاً أتغارين منها
لترد شهرزاد بسخريه ولما أغار منها سبق وقولت لك أننى لست كغيرى من النساء
ليضحك شهريار قائلاً حسناً لا داعى للجدال كثيراً أكملى لى سرد الحكايه أريد أن تنهيها لى الليله
لتنظر أليه شهرزاد بغضب قائله حسناً لك ما تريد
بلغنى أيها الملك شهريار
أنه فى سالف العصور والأزمان.