رواية من ليالي الالف الفصل التاسع 9 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

👑❄👑👑👑👑👑👑

ظل زاغيد بمخدعه يفكر فى تلك الحورين التى أتهمته صراحتاً أنه قد يكون خلف ما حدث لينهك قواها
ليقرر عدم الذهاب الى أى مكان تكون به بعد ذالك ويكف عن مراقبتها عن قرب فهو لا يعلم سبباً لذالك لازال هناك
تخفُى عنه بعض الأمور لا يستطيع أن يراها لم يصل بعد الى مرحلة التنؤ بالمستقبل كله .

دارت حورين بحديقة القصر
تفكر لما أخطأت وأتهمت الأمير زاغيد أنه قد يكون خلف ما حدث لما نسيت أنه من أنقذها من ذالك الأسود اللعين لتقرر الذهاب اليه والأعتذار منه

👑❄👑👑👑👑👑👑

قتلى جثث
طيور نافقه
أشجار تجف تحترق
أنهار وبحار تجف مائها
ملوك قد تنهار ممالكهم
ظلام سيعتم النهار
هل حان وقت أتحادهم.

👑❄👑👑👑👑👑👑

توقفت شهرزاد عن السرد
ليقول شهريار بتعجب أكملى لما توقفتى عن السرد
لترد شهرزاد
ألا تريد أن تسمع صوتى وأنا أغنى لك قد يكون أخر ما تسمعه منى
ليرد شهريار بلا أكملى السرد أولاً
لترد شهرزاد بلا سأغنى وبعدها أكمل السرد
لتبدأ شهرزاد بالغناء
ليطرب صوتها الشجى فؤاد شهريار ويندمج مع غنائها رغم أنها تغنى دون موسيقى
ولكن بصوتها نغمه من أعذب الألحان
لتتوقف عن الغناء أيضاً
ليقول شهريار لما توقفتى
لترد شهرزاد لقد أنتهى الليل يا ملك ياشهريار
لقد زقزقت العصافير وصوتها أجمل من أى أنغام أخرى
لينظر شهريار بأتجاه الشرفه ليجد حقاً الصباح قد عاد
لتقف شهرزاد وتقول على المغادره يا سيد شهريار
وقفت شهرزاد تبتسم وتقول نهار اخر يا سيد شهريار قد أشرق
ليقف شهريار هو الأخر قائلاً بضيق وهو لا يريدها أن تغادر ويعاند شعوره قائلاً إمتد عمرك يوماً آخر ولكن لن يزيد عن الليله
لتبسم وتقول سنرى هذا الليله
أستطيع تركك الآن يا سيد شهريار
ليقف بالقرب من شهرزادو يقول لما لا تنادينى بمولاى كباقى من الجوارى هنا والعامه بالمملكه
لترد بكبرياء وهل انت ستنادينى مولاتى
لينظر اليها متعجباً
يقول أنا الحاكم هنا وانتى من ضمن من الجوارى
لترد شهرزاد بأستنكار
انا لست جاريه
و أجب على سؤالى أولاً هل أذا ناديتك بمولاى ستنادينى بمولاتك
ليقول شهريار متعجباً أناديكى مولاتى يبدوا أنكى نسيتى من تكونين أنا هنا الحاكم وأحكمى
لترد أنا لا أحد يحكمنى أنا لست جاريه سبق أن قولت لك من أنا
أنا امرآه
ليرد بتعصب أعلم من تكونين ولكن عليكي أحترامى ومناداتى بمولاى كالباقين حولك
لتضحك شهرزاد قائله
انت مخطىء أنا أحترمك دون ألقاب هناك أناسُ تناديهم بألقاب وأنت لا تحترمهم بل تمقتهم وأناسُ تناديهم بأسمائهم وأنت تكن لهم فائق الحب الأحترام
فالأحترام ليس بالألقاب يا ملك شهريار.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقي الأبدي الفصل الخامس عشر 15 بقلم سارة ناصر – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top