رواية من ليالي الالف الفصل التاسع 9 بقلم سعاد محمد سلامة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

👑❄👑👑👑👑👑👑

بتلك المياة البيضاء الهادئه
وقفت زاهيدا مع والداها الملك زاهير
لتبتسم متعجبه وهى ترى أبنتيها من خلال تلك الماء
ليقوم الملك زاهير بتغطية الماء وينظر أليها قائلاً أطمئنيتى على أبنتيكى الأن
لترد زاهيدا أجل يا مولاى الملك زاهير
حين تأخرن بالعوده خشيت عليهن كثيراً أيضًا بسبب تلك السحابه السوداء الذى أفتعلها ذالك الظليم
لكن لم أستطيع معرفة أين هن فجئت أليك وأنا أعلم بقدرتك على رؤية ماذا يحدث فى الثلاث ممالك
والتنبؤ بالمستقبل
لم أكن أعلم أن ضى النهار قد تستطيع التقرب من الماء دون أن تخاف كما كان يحدث سابقاً،
ولا طيف النهار قد تستطيع التغلب على سُم الملك اللداغ
ليقول الملك زاهير سبق أن أخبرتك أن تطمئنى عليهن فهن نصف جنيات قد لا يعرفن قواهم الحقيقيه لكن أن الأوان ان يعرفن عن تلك السمات التى بقواهم
لتبتسم زاهير أشكرك يا مولاى على استقبالى بهذا الوقت المتأخر عليا العوده الى منزلى أنتظر طيف لتعود
ليقول الملك زاهير بحنان لما لا تنادينى بأبى كما كنتى تنادينى فى السابق يا أبنتى المدللة
لتبتسم زاهيدا قائله بعتب فى السابق جردتنى من قواى بعد أن خيرتنى بين الحب وقوى كبيره وعمراً مديد
لم تفهمنى وانت كنت تعلم بما سيحدث لى بالمستقبل
ليرد الملك زاهير أردت أن أجنبك بعض الألم التى شعرتى به حين فقدتى العقاد وان تضحي بمستقبل كبير فى أنتظاركِ
لترد زاهيدا
أنا لم أضحى بقواى وعمرى المديد قد اكون تألمت لفقد العقاد بشده لكن أنا أكتسبت تلك الأبنتان القادرتان على لم شمل مملكتان متناحرتان منذ زمن بعيد حين يتحد الأختان معاً وتنضم أليهم تلك الحورين ليتوحد الثلاث ممالك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حافية القدمين الفصل التاسع 9 بقلم نوره عبدالرحمن - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top