رواية من البندر للارياف (كاملة جميع الفصول) بقلم مصطفي جابر (الرواية كاملة)

فوزية بلعت ريقها وقالت في سرها:  باظت للجوازة. 

حازم بابتسامة:  انا موافق علي شرطك يا بنت خالي. 

هنيه بخبث:  ولو مكملتش التلات شهور دول ومتحملتش تعيش وسطنا يبقا اعمل حسابك انك اترفضت. 

حازم وقف قدمها:  وانا متاكد اني هقدر اقعد هنا واعيش وسطكم . 

فوزيه ابتسمت وغمزت ل منصور.. 

بليل… عند فوزية.. 

فوزية باستغراب: اي يلي خلاك متحمس اوي كدا للجواز 

حازم بهدؤء:  يعني اوافق معجبش موافقش معجبش اعمل اي تاني بس يا ربي. 

فوزية بهدؤء:  انت بجد موافق علي انك تعيش هنا؟ ده انا جيباك بذل يا حازم. 

حازم بهدؤء:  اه موافق يا ماما ومش هرجع القاهرة غير و هنيه علي مراتي

فوزية بأبتسامة:  اي حبيتها من اول نظرة.

حازم بتوتر:  ل لا طبعا احب اي انا بس مبحبش حد يرفضني و هثبت اني مش عيل فافي زي ماهي فاكرة  . 

فوزيه بابتسامة:  هنشوف… ربنا يسترها عليك من الاختبار ده. 

بعد شويه… 

كانت هنيه قاعده برا في الارض اللي جنب بيتهم وسط الزرع بتقرا في كتاب.. 

:  بتقرائي. 

هنيه بخضة:  بسم الله الرحمن الرحيم انت طلعت منين. 

حازم بسخرية و حاطط ايده في جيبه:  عادي يعني الا صحيح انتي ماسكه الكتاب ده في ايدك ليه هو انتي بتعرفي تقري ؟. 

هنية بهدؤء:  هو حد قالك اني جاهله؟ انا متعلمه وبروح كليه وبعدين انت بتسال ليه روح نام علشان تستعد للاختبار وعلشان هصحيك من النجمه تحلب البهايم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل السابع 7 هند سعدالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top