هزت رأسها تستمع إليه ليفاجئها قائلًا: اتطردت علشان غلطت مع ابنه.
شهقت بهيرة ووضعت يدها على فمها قائلة: أنت بتقول ايه يا غزال؟ معقولة رمى حفيدته في الشارع طب لو عرف إنها معاك ده ممكن يطردك أنت كمان؟
توقفت لبرهه وقطبت جبينها قائلة: إنما أنت عرفت منين؟
تنهد غزال بتعب قائلًا: ما هو طردني واللي كان كان.
جلس يتنهد بتعب ويسرد عليها ما حدث معه قائلًا: أنا كنت واقف في الجنينه لا بيا ولا علىا لقيت البت بتعيط فتحت سبت الورد لقيتها ولقيت ورقة كتبتها أمها.
تخيلت بهيرة الموقف وتألمت قائلة: يا عيني يا بنتي منه لله أبوكي ولا جدك ازاي يجيلهم قلب يعيشوا وحتة منهم مرمية.
واستطردت بضيق قائلة: بس هي يا غزال طالما رمتها في الجنينة يبقى كانت عايزة أبوها ياخدها.
زفر غزال بحنق قائلًا: والنتيجة ايه يا بهيرة؟ النتيجة إن لما دخلت بيها وبالورقة قالي اعمل نفسك مشوفتهاش وارميها في أي مكان .
وتابع بسخرية قائلًا: ولما اعترضت قالي ملكش عيش وسطنا.
عضت بهيرة على شفتيها بتفكير قائلة: اسمعنى يا غزال البت دي مش راجعة ليهم تاني على جثتي لو رجعت.
واستطردت بشغف قائلة: البت الممرضة اللي خيطت رجلي قالتلي تعالي هنا تشتغلي في المستشفى بيعطوا مرتبات حلوة.