زفر الاثنان ليتابع غزال بإصرار قائلًا: ورزقي ورزقنا من عند ربنا.
هز ناصر رأسه باستنكار قائلًا: محسسني فعلًا إنها بنتك. ده احنا لو كنا مكانها محدش كان هياخدنا ولا يسأل عننا مش عارف أنت بتكرهنا ليه.
تم استطرد بحقد قائلًا: بس يلا كفاية الكره اللي في قلبنا من ناحيتك.
استكمل الحديث زيان بحنق قائلًا: أنت هتعتبرها بنتك بس احنا عمرنا ما نعتبرها أختنا ومستني لما تكبر وهقولها وهفضحها وأنت هتبقى السبب.
واستطرد بسخرية قائلًا: وهتطفش زى أمها ما طفشانة الله اعلم مين اللي رماها.
تركهم فوق جمرة من النار ودلف إلى زوجته ليشاهد مشهد يوحي بأنها بالفعل طفلته المولودة منذ ساعات حيث قامت بتنظيفها وهندمتها جيداً وجد زوجته مبتسمة ابتسامة ساحرة لم يشهدها منذ زمن نظرت إليه قائلة: جميلة أوي يا غزال أنا سمعتك وأنت بتكلم الأولاد بره بصراحة عين العقل في اللي هتعمله معاها ذنبها ايه تتربى في ملجأ؟
وتابعت وهي تحتضنها بخوف: دول بيعذبوهم هناك.
كان شاردًا في حديثها ولكنه أنتبه إلى شجار أولاده بالخارج فقام بإغلاق الباب بإحكام وأخذها إلى نهاية الغرفة قائلًا بصوت منخفض: أنت لو تعرفي دي مين هتتصدمي دي حفيدة الباشا فاكرة البت الخدامة اللي اتطردت من ست شهور .