رواية منايا يا مليكتي كامله وحصريه بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بالخارج قام ناصر بمواجهة ولداه قائلًا: حلو أوي الاستعباط ده أيًا كان البت اللي دخلت مع أمي جوه دي مين البت دي تتبعت قسم الشرطة احنا مش ناقصين بلاوى. 

استكمل الحديث زيان قائلًا: والله يسلم فمك يا واد يا ناصر ده بدل ما تدخل علىنا بكيس لحمة ولا فراخ.

وتابع وهو ينظر بخبث إلى والده قائلًا: داخل علىنا بعيلة والله أعلم يمكن تكون عملتها من ورا أمي.

أنتفض غزال بغضب قائلًا: قوموا من وشي عيال تقصر العمر. ايه خلاص ربنا شال من قلوبكم الرحمة؟

وتابع ليبرر قائلًا: دي عيلة لقيتها مرمية في سلة الورد ومأخدتش بالي إلا بعد ما نزلت من الميكروباص.

زفر زيان بحنق قائلًا: أنا وأخويا معندناش رحمة. ارتحت يا أبا وبعدين مغلطش ناصر لما قالك سلمها لقسم الشرطة يحطها في ملجأ.

ليكمل باستهزاء قائلًا: والله ده يمكن تعيش هناك أحسن من عيشتنا.

جحظ غزال بعينيه وخشي بالفعل أن يعطيها لأحد الملاجئ لأنه من الممكن أن يصل إليها جدها ويقتلها ولكن نظر إلى ناصر وهو يشد من أزر أخاه قائلًا: مش محتاج تفكيرك الكبير ده أنت شايف أمي ملهوفة عليها ازاي والبت محتاجة رعاية واحنا صبيان.

وتابع وهو يلوي ثغره بضيق قائلًا: وأمنا هضطر تسيب الشغل بسببها.

نظر إليهما غزال باستحقار قائلًا: عمومًا أمكم مش ملزمة تشتغل خصوصًا بعد اللي حصلها النهارده والبت دي اعتبروها أختكم لأني هسجلها على اسمي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بنات عنايات الفصل الخامس 5 بقلم رضوي جاويش - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top