ليستطرد وهو يضرب يديه في بعض قائلًا: وأنت ولا على بالك مقدرتش توديني درس.
تنهد غزال بتعب قائلًا: حاضر يا ناصر هشوف لك قرشين قريب وهوديك دروس وعلى الله تفلح.
وتابع وهو ينظر إلى زيان باحتقار قائلًا: علشان ميبقاش حجتك القرش اللي كاسر ضهرى بيه أنت وأخوك.
تطاول الابن الأكبر مجددًا عليه بالحديث قائلًا: ايه كاسرين ضهرك؟ أنت اللي كاسر ضهرنا وذللنا في قلب الحته والاسم شغال جنايني في فيلا كبيرة وعند ناس أغنيا.
اتسعت عيني غزال من توبيخ زيان والصدمة ليست من هذا فقط بل من متابعة زيان حديثه وهو يدعو على والده قائلًا: يا شيخ يا ريتك ميت.
هنا فتحت الباب زوجته وصرخت قائلة وهي تتعكز برجلها وتذهب نحو ابنها زيان تصفعه بكل ما أوتيت من قوة رغم الألم الذي تشعر به قائلة: اخرس يا ولا هو ده اللي اتفقنا عليه ربنا يخليه فوق راسي وراسكم العمر كله يا ظلمة يا مفترين.
و أخذت تهزه بغضب قائلة: ده احنا ربيناكم على الحلال.
كادوا أن يردوا عليها لولا أن لفت أنتباهم صوت الطفلة وبكائها تلتفت بهيرة إلى السلة التي يحملها زوجها قائلة: ايه ده يا غزال ايه اللي بيعيط في سلة الورد ده ولا ده التلفزيون.
ثم ضربت على صدرها قائلة: يا مصيبتي اتجوزت علىا يا غزال! يبقى عنده حق الواد يدعي علىك.