ارتبكت بهيرة أكثر قائلة: أنت بتخطرف بتقول ايه الأسامي دي ملهاش علاقة بوردة ولا بأهلها دي سلسلة عجبت أبوك جابهالها.
واستطردت تعلم أنه حاقد على وردة: ايه حرام إنه يجبلها كده؟
هز رأسه بحقد قائلًا: اه حرام لما يبقى أولاده الصبيان مش لاقيين ياكلوا ويبقى كله ليها يبقى حرام.
زفرت بهيرة ليتابع زيان قائلًا: لما تكذبوا وتقولوا دي فلوسها علشان تعلموها يبقى حرام.
تنهدت بهيرة بإستياء قائلة: أنت هتفضل طول عمرك ظالم قلت لما تتجوز هتعقل وتتربى من أول وجديد بس الظاهر مفيش فايده فيك.
وتابعت وهي تشوح بيدها بلا مبالاة قائلة: بقولك ايه صدق متصدقش أنت حر.
رد عليها بقوة قائلًا: مش هصدق علشان عمري ما حسيت منكم بحنية لا أنا ولا ناصر حتى من قبل ما تيجي وردة.
وتابع وهو يهز رأسه بضيق قائلًا: عمركم ما نحتتم في الصخرعلشاننا.
نظرت بهيرة إلى الفراغ بشرود قائلة: أجمل حاجة ربنا بعتها ليا أنا وأبوك وعوضنا بيها عن جحودكم هي وردة.
وتابعت وهي توضح له معنى العوض قائلة: أنا وأبوك لو جاحدين عليكم خلي عندك ثقة أن ربنا هيعوضكم.
وتركته وهبطت إلى الأسفل تستعيد ذكريات اليوم الذي أبلغها فيه ناصر أنه قد رأى ماجد وعزمت من بعدها أن تهرب بوردة إلى أي مكان ولكن دون جدوى فمكان ناصر بدى معروفًا لدى ماجد وأخذ ماجد يتردد على المكان إلى أن علم مكان المنزل وكان يحضر حاله إلى الذهاب لهم قبل قيام والده بترتيبات زفافه ولكن شاءت الأقدار وحالت بينه وبينها من جديد حيث حدث له حادث في طريق عودته من شرم الشيخ هو ووالديه أسفر عنه موتهم عدا هو بقي بالعناية وحينها هاتف غزال وترجاه كثيرًا للذهاب إليه وكتب اعتراف بيده أنها ابنته ومناه ومليكته.