صمت زيان وأشاح بوجهه إلى الجانب الأخر لتفهم بهيرة كل شئ لتعاتبه قائلة: أنت قلت ليها على حكاية أبو وردة صح طب ليه يا زيان مش مصدق أبوك ولا ايه؟
هز زيان رأسه بتصميم على عدم تصديق والده لتسخر منه بهيرة قائلة: أنت مش مصدقه لكن هي صدقت وعايزة تعرف.
زفر زيان بحنق قائلًا: أنتِ وأبويا السبب في اللي احنا فيه دلوقتي من يوم بنت الحرام دي ما دخلت بيتنا وكل حاجة ماشية بالعكس.
حاولت بهيرة إسكاته ولكنه أخذ يثرثر قائلًا: هصدق ازاي إن العز اللي هبط فجأة بتاعها، طب مين أبوها؟
توترت بهيرة قائلة: وأنا ايه اللي هيعرفني أنا زي زيكم أبوكم يوم ما جابها اللي قاله ليكم قاله ليا.
كان زيان ينتظر منها أن تقع بكلمة خاصة عن حوار والده إلا أنها كانت ثابتة على موقفها وتابعت قائلة: حتى يوم ما جاله التليفون من المستشفى اللي في شرم الشيخ كان كله قدامكم.
سألها زيان بتوجس قائلًا: طيب يا أما بلاش ده السلسلة اللي في صدرها الوش منايا والضهر مكتوب عليه مليكتي.
توترت بهيرة لطالما ترجت من غزال عدم ارتداء وردة لهذا السلسال ولكن دائمًا غزال ملتزم بها لأنها وصية من ماجد الوصية التي فضحت الأمر حيث أكد زيان قائلًا: والسلسلة دي ظهرت بعد ما أبويا رجع من شرم.