رواية منايا يا مليكتي كامله وحصريه بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نعم طفله لارتدائها قرط صغير بأذنيها، تفحص غزال الطفلة بعناية قائلًا بذهول: هو ايه ده معقول البنت دي مين اللي حطها في سلة الورد واشمعنا هنا لا تكون مخطوفة!

ثم صمت لبرهة يقطب جبينه يتساءل: بس اشمعنا اللي خطفها رماها هنا بالذات؟

حملها ليسكنها بين أحضانه ولكن لفت أنظاره ذلك المظروف الموضوع في طيات ملابسها وسرعان ما فتحه و شهق مما هو مكتوب فيه، 

(أسفة يا بنتي إني رميتك في قلب الفيلا اللي حملت فيها من أبوكِ. أيوه أنت حفيدة صاحب الفيلا دي سامحيني معرفتش أطلع لك شهادة ميلاد كل اللي عملته خرمت مكان الحلق علشان يعرفوا أنك بنت ومحدش يحاول يعريكي. كفاية حقيقتك العريانة أمك منى)

أغمض غزال عينيه بمرارة فهو تذكرها جيدًا. تذكر منى الخادمة وتذكر كيف كانت علاقتها بماجد وتذكر أيضا لما تم طردها، 

وسرعان ما حملها ودلف إلى الفيلا وأوضح لهم الأمر جميعًا لينظر إليه جدها وجدتها باستنكار ويرفضوها نظر إليهما باحتقار قائلًا: ازاي؟ دي حفيدتكم! تهون عليكم تترمي في ملجأ. ذنبها ايه إن ابنكم طلع واحد خاين ده بدل ما تدوروا على أمها وتجوزوها ليه؟

استمع إلى ضحكاتهم الساخرة ليلعنهم في سره ويحملهم الذنب قائلًا: لا بجد حرام.

زفر جد الطفلة بحنق قائلًا: والله لو صعبانة علىك خدها أنت ربيها وسط أولادك أنت برضه معندكش بنات.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قصة معلم ستيني الفصل الثالث 3 بقلم جمانه السعيدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top