لتقطب جبينها قائلة: ليه إن شاء الله.
ليشير بإصبعه نحوها قائلًا: أنتِ قاصدة.
لتتعالى ضحكتها بسخرية قائلة: يا حرام أقسم بالله ضحكتني يا عمو ناصر أنا طبيعتي كده معلش بكره تتعود وتكسب مناعة.
بالأعلى كان يجلس زيان بجوار المدعوة ثومه زوجته وهي تتذمر و تنفخ بضيق قائلة: ألف جنيه يعملوا ايه ولا ايه يا زيان دول ميأكلوش عيش حاف.
وجدته لا مباليًا لتبخ السم في أذنه حتى يفيق من لا مبالاته: قلتلك هما بيخططوا من زمان يطردوكم من الشركة ودخل وردة هندسة علشان كده.
تسطح على الفراش بلا مبالاة قائلًا: احمدي ربنا إنه طردنا وعطانا مرتب شهري، بدل ما كان رمانا في الشارع وبعدين احنا منقدرش نتكلم.
ليستطرد بحقد قائلًا: كل حاجة مكتوبة بإسم السنيورة.
لوت ثومه شفتيها بامتعاض قائلة: لا معلش أفهم بقى ازاي يعلى حتة بت عليكم؟ ده أنتو ولدين سادين عين الشمس.
واستطردت بخبث قائلة: مش خايف عيل خرع يلف عليها ويتجوزها ويقش ده كله.
جذبها من خصرها وهتف بإغراء قائلًا: متخافيش يا ثومتي ساعتها هطلع القديم والجديد وهفضحها وهقول إنها بنت حرام ومش أختنا.
ثم تابع وهو يهتف بجوار أذنيها قائلًا: ويبقى يقابل بقي عم غزال والست بهيرة.
عبثت في أزرار قميصه قائلة: ألا قولي أنت لغاية دلوقتي معرفتش مين أهل البت دي؟