رواية منايا يا مليكتي كامله وحصريه بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أنهت كلماتها وقامت بإخفاء دفترها بعد طرق بابها لتدلف صديقتها الوحيدة تارا المنشاوي لتتهلهل أساريرها قائلة: وحشتيني يا وردتي.

لتزم وردة شفتيها قائلة: لا زعلانة بجد هو علشان احنا إجازة متجيش تشوفيني.

ردت عليها تارا بتساؤل قائلة: طب و أنت مش بتيجي ليا ليه؟

زفرت وردة بحنق قائلة: بابا رافض أروح لأي حد

ربتت تارا على كتفيها قائلة: خلاص متزعليش نفسك حقك عليا أنا أسفة.

ابتسمت وردة بإمتنان لها ثم قطبت جبينها تسألها: ماما اللي فتحتلك ؟

لوت تارا شفتيها قائلة: لااااا أخوكي ناصر

وكأنه يأتي على سيرته حيث طرق الباب لتسمح له وردة بالدخول ليتنحنح قائلًا: أمك مش موجودة وعايز اتغدى علشان ارجع الشغل تاني.

كان يتحدث وهو يتأمل تارا بعينيه لتسأله وردة: عايزني يعني أحضرلك الغدا؟

هز رأسه بالإيجاب قائلًا: يا ريت.

هرعت وردة إلى المطبخ لتقوم بتحضير الغذاء لناصر تنتهز أي فرصة تقربها منه متناسية أمر تارا التي تركتها معه في الغرفه لتضرب مقدمة جبهتها قائلة: مفيش فايدة من نسياني.

بداخل غرفتها سأل ناصر تارا سؤالًا فاجئها به: أنتِ ليه كل لما تشوفيني تبصيلي بصات وحشة؟

ردت عليه بكل برود قائلة: أنا عادي على فكرة

تعالى غضبه قائلًا: لا مش عادي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سحر سمرة الفصل السابع والأربعون 47 بقلم بنت الجنوب – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top