وتابع بسخرية قائلًا: لا يا اختي قابلته في الورشة.
لم تهدأ الثورة بداخلها وخشت أن يكون قد سرد له موضوع وردة برمته ليعود ويأخذها منها فسألته بتوجس قائلة: هو يعني خلاص ماجد ضاقت بيه الدنيا جاي يصلح عربيته عندكم في الورشة وبعدين أنت ازاي تكلم الناس دي؟
قطب ناصر جبينه لتتوتر بخبرة تبرر قائلة: مش دول اللي فضلت تشتم فيهم؟
هز ناصر رأسه بعدم اهتمام قائلًا: هي يعني الشتيمة بتلزق وبعدين هو اللي وقف يساير ويعتذر على حاجة بقالها خمس سنين ويبرر أنه مكنش موجود أيامها.
ارتجفت بهيرة وظنت أنه تم كشف المستور إلى أن أراحها ناصر قائلًا: قلتله أنت ملكش ذنب.
بعد مرور خمسة عشر عامًا كانت وردة تجلس بغرفتها تخط بيمناها كلمات عن حياتها التي تعشقها والتي تتمني أن يحياها أي شخص غيرها،
نحن عائلة جميلة بأمي وأبي الذي يعشق الأرض الزراعية وبالرغم من أن لدىه شركة مقاولات إلا أنه يعود ويمارس مهنته القديمة وهي زراعة الحدائق أبي لم يهتم بأمور مركزه الحالي ووضعه الاجتماعي هو فقط يهتم لأمري عن أمور أشقائي واهتم بتعلىمي جيدًا خاصة إصراره وأنا بالثانوية العامة على دخول الجامعة بالرغم أن أشقائى تعلىمهم متوسط ولذلك أسعدت قلبه مثل ما يريد وقررت أن أدرس الهندسة أولًا لأني أعشقها ثانيًا لأساعده في عمله خاصة بعد ما فعلوه أشقائى في الشركة من تخريبها كل شئ يفعلوه ضد والداي يرون فيهم شيئًا مقززًا بعكس ما أرى أنا. أنا أرى والدًا ووالدة قاموا بتربيتنا على الأخلاق والاحترام وكل الصفات الحميدة أردت معرفة سبب كره أشقائى لهم ولكن بالأخير فشلت ولم أعلم أي شئ دائمًا أرى سر غامض في عينيهم.