تعالى غضبه وهو يشوح بيديه قائلًا: فوقوا دي مش بنتكم.
حملتها وجلست على الأريكة تربت على ساقيها وتتحسسها بحنو قائلة: يا شيخ اتقي الله خمس سنين وهي معانا وأنت وأخوك الظلمة مفيش على لسانكم إلا الهم ده، أنت مالك عايز منها ايه؟
كان يستهزأ بكلماتها لتعايره قائلة: أنت مفلحتش في التعليم.
سخر منها قائلًا: أه وإن شاء الله السنيورة دي اللي هتفلح قلتلك نوديها القسم يومها وكانت تعيش أحسن مننا بدل ما تقاسمنا في قوتنا.
زفرت بهيرة وهزت رأسها رافضة ليصرخ بها قائلًا: على طول لاااا.
دلف في تلك اللحظة ناصر بعد عودته من عمله وزفر بحنق من تكرار نفس السيناريو فتحدث قائلًا: اللي نفسي أعرفه واللي كنت هسأل عليه ماجد النهارده ايه علاقة طرد أبويا من الشغل بالبت دي أكيد وشها الشؤم.
واستطرد بلوى ثغره قائلًا: وتقولي وش السعد؟
انتفضت بهيرة وحدقت بعينيها خاصة عند سماع اسم ماجد وارتبكت قائلة: أه وش السعد وهو شغل أبوكم جنايني في المستشفى مش أحسن وبعدين وردة ملهاش علاقة بشغل أبوكم عند أبو ماجد .
واستطردت تجذبه من قميصه قائلة: تعالى هنا أنت شفت ماجد فين؟
عقد ناصر ما بين حاجبيه قائلًا: لا والله ده اللي همك في الموضوع؟ قابلت ماجد فين هقابله فين يا حسرة في النادي اللي أنا عضو فيه مثلا؟