رواية منايا يا مليكتي كامله وحصريه بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنهد ماجد بسعادة ولكن هيهات يبدو أن السعادة لن تكون نصيبه يومًا ما بسبب ما اقترفه من ذنب فسرعان ما هاتفه والده بسبب أمور في العمل.

رد عليه ماجد يأتيه صوت والده القاتم والغضب يحتل كلماته قائلًا: ما لسه بدرى يا ماجد كل ده بتصلح عربيتك ايه نسيت إن النهارده هنروح نخطبلك دقايق وتكون عندي.

كاد ماجد أن يعترض ولكن قاطعه والده قائلًا: أنا حددت ميعاد مع أبوها.

ما أن أنهى اتصاله والتفتت لم يجد ناصر بحث عنه في داخل الورشة لم يجده سأل عنه صاحب الورشة أجابه أنه لا يعرف له عنوان. أغمض ماجد عينيه بحزن فما أن وصل إلى بداية الخيط حتى انعقد مرة أخرى يريد أن يراها وينتشلها مما هي فيه ويهرب بها نعم يهرب بها من ظلم والده ويسافر بها إلى أي مكان إما أن يجد والدتها يومًا ما ويعوضها وإما أن يبحث عن امرأة تحتضنها أه وأه من خيبات الزمان التي نقع بها بسبب أخطائنا أه وأه من ظلم الأباء لأبنائهم بدلًا من أن يضعونهم على الطريق الصحيح ويجعلونهم يعترفون بأخطائهم يساعدونهم على زيادة تلك الأخطاء. ماذا يفعل ماجد الآن؟ لا يريد الارتباط بأي فتاة معذبًا بذنب فتاة أخرى وطفلته وضعت في خانة اللقطاء نعم هي ليست بلقيطة اليوم. هي في خانة عامل الحديقة ولكن نظرة ناصر كفيلة وتوحي أنه سيتم فضحها يومًا ما.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية لعبة الحب الفصل السابع 7 بقلم سلسبيل أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top