رواية منايا يا مليكتي كامله وحصريه بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وتابع بعصبية قائلًا: ساب الشغل وأمي دخل في رجليها ازاز وسابت الشغل هي كمان.

عقد ماجد ما بين حاجبيه وتحدث مع نفسه كيف له أن ينعتها بابنة الحرام أيعقل أن غزال لم يبح بسرها لهم ولكن معنى هذا أن ناصر يعلم أين هي فسأل ناصر بتوجس قائلًا: مين بنت الحرام اللي بتقول عليها دي؟ أصل أنا يومها مكنتش في الفيلا.

صمت ماجد ليتذكر منذ قليل حينما اتهم نفسه أنه المتسبب في طرد غزال ليسرع بالتعلىل قائلًا: أنت عارف اني بحب أقضي العيد في شرم مع اصحابي وبابا مكنش راضي وعم غزال شافني وأنا بهرب ومرضاش يقوله، وبابا عرف علشان كده رجعت ملقتش عم غزال.

ظهر على وجه ناصر الوجوم قائلًا: بت لقاها في الميكروباص بعد ما نزل والله أعلم يمكن غلط مع واحدة، بس هي في الأول وفي الأخر بنت حرام.

وتابع يتنهد بنيران تشتعل في صدره قائلًا: أه أنا كل اما ببص ليها بتحرق.

اتسعت عينا ماجد وتلهف لمعرفة أين هي خاصة بعد ما أعلمه ناصر أنه يراها وتسرع قائلًا: أنت بتشوفها فين؟

قطب ناصر جبينه قائلًا: يعني ايه بشوفها فين؟ في بيتنا طبعًا مش بقولك من يوم ما دخل علىنا بيها وراح منه لله كتبها باسمه.

واستطرد يجز على أسنانه قائلًا: ولما جينا نتكلم قالنا يعني هتاخد الورث.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top