ضيق ما بين حاجبيه بعدم فهم لتوضح له قائلة: نشتغل هناك وهحطها في حضانة المستشفى للعاملين وأنت هكلمهم يشغلوك جنايني في المستشفى ايه رأيك؟
وتابعت وهي تنظر إلى باب غرفتها بضيق قائلة: وأهو نجيب فلوس للمقاطيع اللي بره.
تعجب غزال من القدر أنه في نفس اليوم الذي وجد فيه هذه الطفلة وقطع رزقه بسببها هو نفس اليوم الذي رزق فيه بعمل جديد هو وزوجته فردد قائلًا: يا سبحان الله.
اليوم اللي ألاقي فيه البنت دي وتيجي فرصة إن أرجعها لأهلها وأهلها يرفضوها ويقطعوا عيشي ربنا يرزقني ويعوضك.
ربتت بهيرة على يده وابتسمت قائلة: لا ومتنساش يشاء ربنا إن وأنا بنضف للست الحيزبونه اللي بروح لها الازاز يدخل رجلي وأروح أعمل غرز في رجلي، ويتقطع عيشي بس يتفتح من ناحية تانية.
ابتسم بسخرية قائلًا: يلا البت دي شكلها وش السعد علشان يبقى يرفضها جدها .
واستطرد كأنه يتمنى ذلك قائلًا: ومين عالم يمكن ربنا يعطيه على قد نيته السوء وربنا بيجازيني خير عليها.
ابتسمت بهيرة قائلة: طب يلا تلات أيام العيد يعدوا وعلى طول على مكتب الصحة تقيدها علشان يا أخويا تاخد تطميعاتها.
وتابعت بلهفة قائلة: وايه رأىك يا أخويا نسميها أمنية؟
هز رأسه رافضًا لهذا الاسم وابتسامة بدت على وجهه قائلًا: لاااا هي أه أمنية ليكي بس هي بالنسبة ليا وردة أحلي وردة كأني قطفها من بستاني.