انخرطت منال هي الأخرى في البكاء حتى رمت وردة بنفسها في أحضانها وطلبت منها ومن خليل أن تذهب لتزور ماجد أما زيارة مني كانت صعبة واستهلكت وقت طويل في البحث عنها لأنها دفنت بمقابر الصدقة.
عادا إلى القصر وأخذت تزفر طوال الطريق قائلة: بس الست منال دي ايه يا خليل حلوة حلاوة دي كأنها لسه بنت امبارح بابا ده كان حظه مش حلو لا له نصيب في ماما ولا في غيرها مش زي ناس كانت بتعاكس من أول يوم وما خفي كان أعظم.
نظر لها قائلًا بمكر: أنا كنت مؤدب على فكرة وبعدين ما خفي كان أعظم يعني ايه هو أنتِ كنتي بتراقبيني بره الشركة ولا ايه؟
ضحكت بخفة قائلة: مالك أخدت الموضوع جد كده ليه؟
تنهد بهدوء وأطرب أذنها قائلًا: أنا أسير هواكي منذ اللحظة الأولي.
نظرت إليه باندهاش قائلة: لا وبتشعر كمان ايه الجمال ده كله.
رفع أكتافه بتفاخر لتستطرد وهي تبتسم قائلة: أنت حلو أوى يا خليل.
نظر إليها بشغف: وحشتيني يا وردتي ووحشني كلامك الحلو .بقولك ايه احنا هنوصل دلوقتي وبما إنها حفلة هجيب المأذون وبعد بكره الفرح أنا مش قادر أصبر بدل ما أعمل حاجة غلط.
قهقهت وردة قائلة: متقدرش تعمل كده يا ليلو عارف ليه لأنك بتحبني أوي واللي بيحب حد بيخاف عليه من نفسه وإن كان على المأذون ابعت هاته أنا معنديش مانع.