رواية منايا يا مليكتي الفصل العاشر 10 والاخير بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ربتت منال على رجلها بحنان قائلة: متعذبيش نفسك وبلاش تعذبيهم هما كمان أبوكي كان شاب صغير افتقر للتوجيه وهي الله يرحمها كانت صغيرة وساذجة وطبعًا لا أب ولا أم. تعرفي يا وردة مامتك كانت صعبانة عليا. ما بالك بقي باللي عندها أم وأب وتغلط. أنا لولا ماجد كان فاتني ضايعة لغاية دلوقتي.

ابتسمت وردة بسخرية قائلة: يعني جت على حظى أنا يحصل معايا كده؟ تعرفي ايه اللي قهرني بجد إن شوفت صورته وأنا مش عايزاها وهي اللي هموت على صورة منها مش لاقية.

هنا نهضت منال وتوجهت نحو غرفتها ووردة تنظر إليها باندهاش وتسأل خليل بعينيها الذي رفع أكتافه بعدم معرفة حتى خرجت لهم منال تحمل صندوق وجلست تفتحه بعناية وأخرجت منه الورقة والصورة التي تتمناها وردة وبعض الحلي قائلة بحب: الصندوق رغم جوازي من عز فضل موجود احترامًا لصاحبه. لأن صاحبه هو السبب في جوازي من عز. أنا وعز كنا نعرف بعض من قبل خطوبتي لماجد ومش أي معرفة دي وصلت للي أنتِ فهماه عمري ما هنسي كلمة ماجد ليا: يا منال مينفعش تفضلي عايشة حياة السهولة واللامبالاة اللي أنتِ عايشاها دي.

وبعد ما كنت هرفضه وافقت عليه حتى بعد محاولات عز إننا نرجع لبعض رفضته علشان العهد اللي أخدته على نفسي تجاه ماجد بس القدر كان له رأي إني نصيب عز مش ماجد. ماجد كان نقطة فوقان ليا كأي بنت كانت عايشة حياة انحلال و كان ممكن تغلط أكتر. دي ورقة مكتوب في بدايتها يا منايا يا مليكتي و بداية الخطاب وردة بنتي خدي كمليه أنتِ يا وردة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اوتار احد من السيف الفصل السادس 6 بقلم زهرة الربيع (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top