رواية منايا يا مليكتي الفصل العاشر 10 والاخير بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بالفعل هي أصابت التفكير أحيانًا التلذذ بمأسي الأخرين حتى لو كنا على حق تجعلهم يضمرون حقد أكثر ويتجهون إلى الانتقام والغدر بنا.

أنتظر عودتهم بفارغ الصبر وما أن وجدها تصف السيارة حتى ارتاح قلبه ظل واقفًا بالزاوية إلى أن صعدت إيمان إلى غرفتها وبينما هي تمر بالممر بين الغرف حتى جذبها من معصمها لتشهق جاحظة ليضع يده على شفتيها قائلًا: تعالي عندنا مشوار مهم.

في السيارة لاحظت وردة أنهم يبتعدون عن المدينة فنظرت إليه قائلة: أنت موديني على فين يا خليل؟

توقف قليلًا والتفتت إليها وابتسم قائلًا: في حد حلو زيك نفسه يشوفك.

عقدت ما بين حاجبيها في اندهاش قائلة: يشوفني أنا؟

هز رأسه بالإيجاب لتمط شفتيها باندهاش قائلة: بس أنا كده شوفت كل العيلة إلا إذا بقى تكون ماما لسه عايشة أو السيد ماجد.

ابتسم بضيق قائلًا: على فكرة مينفعش تقولي على أبوكي السيد ماجد. أما احنا رايحين لمين؟ رايحين للست اللي كانت هتبقي مرات أبوكي في يوم من الأيام.

شهقت وردة وصرخت به في غضب قائلة: أنت بتقول ايه؟ مرات أبويا مين أنا مش راحة معاك في حته فاهم؟

أمسك ذراعيها ليهدئها بحزم قائلًا: معدش ينفع ترفضي احنا قربنا ولازم تسمعي حاجات هتخليكِ تبطلي تقولي عليه السيد ماجد.ارحميه يا وردة واسمعي اللي الست دي هتقوله.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حور ياسين الجزء الثاني الفصل التاسع 9 بقلم مي عبدو – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top