تدخلت بهيرة قائلة: لهو أنت هتصبر لغاية ما تخلص ده أنا ما صدقت إن أخوك فرحه قرب وقلت أنت وراه ووراكم وردة إن شاء الله هفرح بيك امتي؟
نظر إلى تارا لترد عوضًا عنه: قريب إن شاء الله السنه دي فاضل عليها تلات شهور أنا هظبط الناقص على بال ما ناصر يخلص فرحنا بعد أخر يوم في امتحاناته والسنة الجاية هتبقى معايا أنا.
كانت ترتدي الجلباب الأبيض والحجاب الأبيض وتجوب العنبر ذهابًا وإيابًا عقب إصدار الحكم عليها بثلاث سنوات والذي اعتبره الجميع مخفف أما عنها اعتبرته ثقيلًا جائها مأمور السجن يستدعيها لزيارة انفرجت أساريرها ولكنها توقفت في المنتصف وتسائلت من الذي يهمه أمرها لكي يأتي لزيارتها وهنا توقفت فجأة لحظة رؤيته وانفرجت شفتيها بدهشة ولا تنكر كم السعادة التي تدفقت بداخلها لتجده ينظر إليها بشماتة قائلًا: الجلبية البيضا هتاكل منك حته يا ثومه بس تصدقي انهم بيظلموا اللون ده لما يلبسوه لأمثالك. أنتِ أمثالكم ليهم السواد. مبروك عليكي التلات سنين.
أولته ظهرها وضربت على باب السجن قائلة: متجيش هنا تاني يا زيان مش عايزة أفتكر اني اتجوزتك في يوم سيبني في حالي أنت أخدت حقك وزيادة، سبني يمكن لما أخرج ربنا يهديني. لو فضلت تجيلي هشيل في قلبي سواد أكتر ويمكن اخرج أحطكم في دماغي.