رواية منايا يا مليكتي الفصل العاشر 10 والاخير بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظر إليها باستحقار قائلًا: أنتِ طالق.

شعرت بالنشوة والسعادة كانت تريد سماعها منذ زمن، ولكن حان الوقت للحصول على هذا اللقب الذي اعتبرته يزيدها شرفًا أكثر من أن تكون حرم إبراهيم الورداني خرجت من السجن لتجد وردة تنتظرها وتحتضنها كمن تحتضن والدتها لتبكي الأم بين ذراعيها.

في الحفل كانت تقف بهيرة بجوار تارا تملي عليها بعض النصائح لكي تتعايش مع ناصر: اسمعي يا تارا الواد ناصر ده قلبي بس كان زيان بقى مقسيه عليا شويه والحمد لله الاتنين حالهم انعدل عايزاكي تبقي حنينة معاه تاخدي عقله.

ضحكت تارا بخفة: لا تقلقي كله بما يرضي الله. أنا مش هخليه زعلان مني أبدًا بس بلاش طبيخ أنا مش بعرف يا أنطي بهيرة بصي هنسكن معاكي والبركة فيكي.

مصمصت بهيرة شفتيها: أنطي! أنطي مين يا بنت النبي عربي يا حيلة أبوكي وأمك أدي أول غلطة أنا اسمي ماما فهماني ده الواد خليل بيقولي يا ماما هتقولي أنتِ طنطا.

تعالت ضحكات تارا قائلة: داكور ماما أحبك يا بهورتي فعلًا خليل عنده حق لما قال عليكي بهيرة بهارات. ايه الحما العسل دي يا أخواتي ربنا يباركلنا فيكي. 

ضربها ناصر بخفة في ذراعيها: صوتك ما يعلاش كده الناس كلها بصت عليكي دلوقتي وأنا مش بحب كده يا توتي متخلينيش أزعل وأعجل بالفرح زي زيان ونادين.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام الزين الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم يمنى – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top