رواية منايا يا مليكتي الفصل العاشر 10 والاخير بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رمقته باستياء قائلة: حاسبت نفسي كتير يا إبراهيم وعارفة إن ربنا حسابه كبير أنا روحت لبابا علشان يطردها بسبب قذارتك معاها بس منعت نفسي لما ماجد بكى وقالي إنه بيعشقها.

جز على أسنانه بغضب ود أن يعيد هذه الأيام: محدش ضيع ماجد وضيعها إلا أنتِ عرفتي ليه كنت ببعدك عن ابنك في التربية لأنك واحدة متساهلة نسيتي انك ممكن تضيعي بسبب صديقي في الجامعة لولا أنا لحقتك.

شهقت إيمان بصدمة كيف له بعد تلك السنوات يذكرها

-بتعايرني يا إبراهيم؟ أنت مفكر إن اللي فيه خليل ده بسببك؟ أنت مين يا إبراهيم أنت ولا حاجة. مجرد شخص استغلني وعرف بحبي قمت ملفق كلام لبابا إن اللي بحبه بيلف عليا ومش بتاع جواز وطبعا بلاش ننسى حوار إنه فقير لا، الحوار ده مهم لبابا أنت لعبتها صح ومش مكفي اللي عملته إذ فجأة هاشم بقي كويس في نظرك ومناسب لكوثر علشانها كبرت في السن وطبعًا تلفيق لهاشم أنه ماشي من كوثر. كنت بستغرب ليه مقولتش اسم هاشم لبابا في الأول بس عرفت أنت بترسم لايه قدام، وده علمني أعلم عليك. أولًا أول ما عرفت إن هاشم هيطلق كوثر عملت اتصالاتي وخليت حد يبعتلك عقد العمل بره مصر علشان أهرب ودلوقتي أنا لعبتها صح وجبت حق وردة وأنا اللي ساعدتها تكسب المزاد وأنا اللي رفعت قضية النسب قلتلك زمان بلاش تستهون بيا أنا ضعيفة بس مسيرى هاخد حقي أنا كده ارتاحت لما جيت وشوفتك واتاكدت إنك لسه حقير وأنا ميشرفنيش أبقى مرات الحقير طلقني يا إبراهيم.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة الحب والكبرياء الفصل الثالث عشر 13 بقلم ياسمين عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top