هزت رأسها توافقه الرأي وبينما هما في سعادتهم الجديدة أتاه اتصالا من زيان يبشره قائلًا: هتبقى جدو يا عمو هاشم أنا فرحان أوي لأن هبقي أب. ربنا عوضني شفت أنا وعدتك ووعد الحر دين عليه نادين دي جوه عيني.
استطاع زيان بهذا الخبر أن يعدل من مزاج هاشم. بالإضافة إلى قبول إيمان الزواج منه كانت تقف خلفه نادين تستند برأسها على ظهره قائلة: متتصورش فرحانة قد ايه يا زيان اني حامل كنت خايفة يكون التأخير ده مني علشان يعني أنت كنت هتخلف قبل كده بس الحمد لله.
التفت إليها قائلة: ممكن يا نادو يا حبيبتي متجبيش سيرة اني كنت هخلف قبل كده؟ لأني بصراحة مش فاكر ولا عايز أفتكر أنا اتجوزتك أنتِ بس وهخلف منك أنتِ بس.
ابتسمت نادين بفرحة قائلة: بحبك أوي يا زيان الكلام اللي بتقوله ده بيخليني طايرة من الفرح كونك بتعتبرني أول واحدة في حياتك بيعطيني ثقة في نفسي.
احتضنها زيان: مش قد حبي ليكي يا نادو لو يرجع الزمن لورا مع شوية صراحة من والدك وبابا هستناكي وهأجل أي خطوة غلط أخدتها في حياتي.
دفنت رأسها في صدره: قولي بقى يا زيان نفسك في ولد ولا في بنت؟ أنا بصراحة نفسي في ولد وبصراحة كده عايزاه زي شخصية عمو غزال راجل قيادي وطيب.
تعالت ضحكاته: أنا عايز بنت وأسميها زينة علشان تبقى زينة زيان الزيني.