هزت رأسها تمنع اتهامه لها قائلة: لا يا هاشم كنت جاية أزور هارون كوثر تعبانه وكنت جاية أطمن عليه وأبلغها.
أنتزعها من أرضها بدون وجه رحمه و جز على أسنانه بغضب قائلًا
-أنتِ هتبقي قويه امتي؟ أنتِ عبيطة يا إيمان جاية تصدقي كوثر بعد اللي عملته فيكي، كوثر زي القرده فوقي لنفسك وفكري فيها ولو لمرة واحدة.
تألمت من قبضته ونظرت إليه قائلة: كلكم عودتوني أفكر فيكم حتى أنت يا هاشم لما هربت من البلد مع إبراهيم فكرت فيك لأني كنت عارفة إن بطلاقك من كوثر إبراهيم كان هيلفقلك تهمة.
نفض يده عنها وزفر بحنق قائلًا: أنا كنت راضي في سبيل إنك تكوني ليا بس القدر دايمًا في عناد معايا حتى دلوقتي مش حاسة بيا ولا بترفقي بحالتي.
شهقت إيمان جاحظة ووضعت يدها على شفتيها تهتف بذهول قائلة: هاشم أنت لسه بتحبني؟
ابتسم بسخرية ورد قائلًا: سؤال غبي أنا مش بحبك وبس أنا كمان هطلب ايدك من خليل ومتأكد أنه هيوافق بس أقسم بالله لو رفضتي مش هيحصلك طيب.
قهقهت إيمان وتعالت ضحكاتها قائلة: كمان بالقوة الجبرية لا يا عم احنا منقدرش نرفض طلبك. هو أينعم كوثر ممكن تقتلني بس أنا مالي بقى أنا كمان عايزة أعيش وأعوض سنين حرماني.
ابتسم هاشم بسعادة لم يعهدها منذ زمن ورد عليها قائلًا بحب: هو ده الصح يا إيمان هما لما قهرونا زمان مفكروش لا بمشاعرنا ولا حاسين بايه. آن الأوان نرد ليهم جمايلهم علينا.