رواية منايا يا مليكتي الفصل العاشر 10 والاخير بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بعد مرور سبعة أشهر وصدور الحكم على هارون بالسجن خمس سنوات ذهب هاشم ليزوره تطلع هارون إليه قائلًا: ياااه يا والدي لسه بتفتكر تزورني ده أنا قربت على السنة حتى يوم الحكم مكلفتش خاطرك تيجي ولا حتى تقوم لي محامي معلش حقك.

تنهد هاشم قائلًا: مكنتش قادر أجي يا هارون أنا صعبان عليا أشوف ابني في المنظر ده. ابني اللي كان لازم يبقى سندي وضهري وضهر أخته بتحسر لما بشوف ناصر وزيان.

ابتسم هارون بسخرية لاذعة قائلًا: زيان! زيان مين لا مؤاخذة على الأقل أنا عمري ما أذيت نادين إلا علشان مصلحتها هتساويني بيه أنت لسه مصدقه. بكره يرميها وهتندم.

زفر هاشم بحنق قائلًا: لا معلش هو مش زيك تلعب ببنات الناس وتغلط معاهم وترميهم. على الأقل أيام ثومه التزم بالحكم اللي حكمه أبوه عليه  وأمه بصحيح عرفت تربي.

تضايق هارون قائلًا: أنت هتتكلم زيهم؟ ولما هي الأم الأساس في التربية أنت دورك كان فين؟ كنت مكبر دماغك عارف ليه؟ لأنك عمرك ما حبتها دايمًا كنت بتميل للي أقل منها.

هنا أنتفض هاشم وقام من على كرسيه ينظر إلى هارون باحتقار: أنا غلطان اني جيت يا رب يوم ما تطلع من السجن أكون مت وارتحت.

دعا على نفسه من أجل هذا الحقير وما أن خرج من السجن حتى وجدها أمامه تنظر إليه باهتمام لم يجده في عينيها من قبل ولكن مع كل ذلك قطب جبينه قائلًا: أنتِ كنتي جايه تزوري حبيب القلب صح؟ طول عمرك بتحبيه مهما يعمل فيكي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بحر العشق المالح الفصل الثامن عشر 18 بقلم سعاد محمد سلامة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top