نظر غزال ليجد ماجد ينظر إليهم بتركيز لتعتصر عينيها تنظر بعيدًا ليقطع حديثهم وردة وهي تأخذ غزال بعيدًا عنهم ليستكمل العرس.
أما عن ماجد فذهب إلى موضع نظر منى قائلًا
-وحشتيني يا منى. ليه سيبتيني ومشيتي ده أنا جيت مخصوص علشانك، وليه دلوقتي بتبعدي عني. أنتِ لسه زعلانة. أنا قلتلك هتعيش أحسن مننا.
نظرت إليه منى: مكنتش عايزة أسيبها يا ماجد بس قدري كان كده. كان نفسي أربيها بايدي ومحدش يربيها غيري ويكون ليها أخوات بس مقدرتش.
ربت على يدها: أنتِ مش شوفتيها دلوقتي؟ شايفة قد ايه هي مبسوطة؟شايفه قد ايه غزال وبهيرة واخواتها وجوزها حواليها؟ تعالي يا منى نرجع وجودنا ملوش لزمه.
أومأت برأسها بقلة حيلة: حاضر يا ماجد هنرجع لأني اطمنت خلاص. اطمنت لما رجعت مليكة هنا. لأن هنا أنا جبتها علشان تفضل هنا في المكان اللي اتولد فيه حبنا.
تنهد ماجد: مبقتش مليكة يا منى دي وردة وردة غزال هي مليكتي مليكة ماجد وأنتِ كنتي ومازلتي منايا يا منى. اتمنيت ملمسش غيرك وأمنينتي اتحققت.
ابتسمت منى بفرحة: للدرجة دي يا ماجد لسه بتحبني؟ للدرجة دي كنت لسه باقي على واحدة سلمت نفسها ليك وغلطت معاك أنت فعلًا ملاك مكنش ينفع تكمل على الأرض.
احتضنها لكي يختفي بها قائلًا: وأكتر يا منى أنتِ حب عمرى.