نعم هي اعتبرتها والدتها وبهيرة قامت بتعويضها في فترة زمنية قصيرة بهيرة نبع الحنان يتدفق من كل خلايا جسدها يا لها من سيدة تنحني لها القلوب والجباه.
على الجانب الأخر دلفت إلى القصر بمنتهى العنجهية لتحضر عرس ابنتها ليستوقفها غزال في المنتصف قائلًا بشدة: على فين العزم يا كوثر مش صاحبه القصر ده طردتك قبل كده؟ وبعدين القصر فيه فرحين محدش من أصحاب الفرح يعرفك علشان يوجهلك دعوة.
شهقت كوثر وذهلت من جرأة غزال لتزدرد ريقها قائلة: دي بنتي يا غزال مهما كان اللي حصل حصل وأنا من حقي أشوفها مش كفاية متجوزة واحد دون المستوى. أنتوا ايه كفرة؟
ارتفع حاجبيه بغيظ قائلًا: متغيرتيش يا كوثر لسه زى ما أنتِ اللي يسمع كلامك من الأول تصعبي عليه بس للأسف كبريائك منعك تكملي تصنعك أنا ابني سيد الرجاله.
لوت شفتيها بسخرية قائلًا: سيد الرجاله! أنت نسيت أنت عملت فيه ايه زمان؟ حرمته منها، علشان مين؟ علشان ثروة اللي أنت عامل نفسك فدائي وبتربيها المفروض يتبرى منك.
كاد أن يرد عليها ولكنه استمع إلى ذلك الصوت الأجش من خلفه قائلًا: طالما أبويا قال عليا سيد الرجاله أبقي سيدهم على الأقل اتربيت حلال مش اتربيت أكل حقي غيرى قبل ما تعايري غيرك روحي شوفي اسم النبي حارسه وصاينه واللي عمله فيا أبويا زمان شئ يخليني أفتخر بيه كراجل حافظ على بنت مش من صلبه بس كانت أمانة.