اقتربا من القصر وصف سيارته واحتضنها بعناية كاد أن يخرجها من أحضانه ولكنه عدل عن ذلك وارتشف قبلة من رحيق شفتيها يصبر بها نفسه حتى يأتي من يعقد قرانهم.
وبالفعل جاء من يعقد قرآنهما وقرآن زيان ونادين وتارا وناصر ليقام حفل زفاف زيان ونادين وخليل ووردة.
كان زيان واقفًا يراقص حوريته قائلًا: ليه ما أصرتيش على شقة جديدة يا نادين أنا غيرت فيها كتير بس حاسس إنها طابقة على مراوحي هي ماما أثرت عليكي صح لو كده قولي؟
هزت رأسها تنفي ذلك وابتسمت بسعاده قائلة
-دي شقتي من الأول يا زيان وكان نفسي أتجوز فيها أعتقد ده حقي أحس إني أول واحدة دخلت حياتك وأخر واحدة صدقني أنت هتنسى كل حاجة.
احتضنها جيدًا قائلًا: مش عارف لو مكنتش وردة جابتك الشركة عندي كنت هعمل ايه أكيد كنت هضيع ويمكن كنت رجعت للصفر تاني الحمد لله على وجود وردة.
أغمضت نادين عينيها تحمد ربها وتحدثت قائلة: شفت بقي وردة مهمة قد ايه.
هز رأسه وهو ينظر إلى وردة وهي بفستانها الأبيض الذي يتناسب مع نقاء قلبها: شفت أجمل وردة دخلت بعبيرها عيلتنا غيرت كل حاجة للأحلى بس للأسف الواحد لازم يحصل معاه حاجة تهزه علشان يعرف قيمة الكنز اللي في ايده.
ربتت على ظهره بحنان بالغ قائلًا: أنت مفيش منك في طيبة القلب يا زيان أنت بس اللي مكنتش واخد بالك بس صدقني أنت أحن قلب عندك أم تتاقل بالدهب أنا خلاص اعتبرتها أمي.