رواية منايا يا مليكتي الفصل العاشر 10 والاخير بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

                                              

الخاتمة 

حفل لأجل المالكة الجديدة لقصر الزهيري أيضًا من أجل التعاون والشراكة مع شركة بناء أبراج وقصور فخمة على الطراز القديم الذي يبهر عيونها نظر إليها والدها نظرة دومًا ينظرها لأنه يعتبرها سر النجاح لأنها تعطي أفكار جديدة وغير مطروحة تدفع العمل إلى الأمام هنا أنتهت غايته بنجاحها اعتبرها كيانه وعقله المفكر منذ صغرها كان صائبًا عندما أبعدها عن تهور تلك العائلة خاصة من بطش إبراهيم الذي دومًا كان يفرد أضلاعه على الجميع حتى على الزهيري نفسه ويتسلط عليه بجبروته ونفوذه بعدها عن كل ذلك ليرسخ المحبة في قلبها. 

كانت تقف في ركن بعيد مع عمتها يتجادلان في أمر ما استصعب غزال فهمه حتى تركتها إيمان.

ذهبت إليه لزيارته في السجن نظر إليها بشوق ولهفة وود احتضانها ولكنه رجل قانون ويعلم القوانين: وحشتيني أوى يا إيمان كنت عارف اني مش ههون عليكي وهتيجي تشوفيني شفتي يا إيمان بنت غزال عملت فيا ايه اشترت القصر.

ابتسمت إيمان بتشفي: ما تشوفش وحش يا إبراهيم بس أنا مش جاية أطمن عليك أنا جايه أشمت فيك وأقولك أخيرًا الحق رجع لأصحابه وحق منى بالذات.

نظر إليها بغضب: منى مين يا إيمان؟ الخدامة بتاعتك؟ اللي كنتي بتغيرى منها وعايزة تمشيها لمجرد إنها عيلة وصغيرة وعجبتني؟ قبل ما تحاسبيني حاسبي نفسك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دمية مطرزة بالحب الفصل السادس والأربعون 46 بقلم ياسمين عادل - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top