رواية منايا يا مليكتي الفصل السادس 6 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أماء الممرض برأسه قائلًا: ماشي يا حاج بس أصلًا زي ما هو قال هيتحرر ليها محضر بسبب الخمرة مرفق بتحليل الدم قبل الإجهاض.

انفرجت أسارير زيان ونظر إليها بشماتة ولكن قام كبير الممرضين بتذكيره قائلًا: بس ده مش هيشيل المحضر بتاعه.

ومع ذلك التمعت عين زيان بفرحة فقد حان الوقت ليقتص منها وبالقانون ليهز صاحب المقهى رأسه بيأس قائلًا: محاضر ايه يا بني كفانا الشر دي إرادة ربنا فوق كل شئ العيل ده كان هينزل هينزل.

اغتاظ زيان من ردة فعل صاحب المقهي خاصة عندما دافع عنها قائلًا: بس أهو محدش عارف يمكن شربت غصبن عنها.

بعد ما قاله صاحب المقهى تبادر إلى ذهن زيان لما يدافع عنها كل هذا الدفاع أيصدق تخمينه أنه من ضمن الذين تعرفت عليهم من قبل أم تعرف ابنه أو أحد من أقربائه لذلك يدافع عنها حتى لا توشي بهم حتى وإن لم يتم تحرير محضر بالواقعة هي لن تعود معه مرة أخرى.

القدر هو الذي دبر سقوط هذا الجنين لتنتهي العلاقة الخاطئة منذ البداية وهو نفسه الذي جلب إلى هذه العائلة وجهًا لا يليق بهم وأصبح حينئذ الاختيار صعب عليهم بين رفض هذا الجنين مثل ما حدث مع ابنتهم من قبل وبين قلوبهم التي تأبي الذل والإهانة والضياع لغيرها وهي الآن منتظرة القدر الجديد لها إما أن تبقى معهم في محاولة أخرى لتقبلها أو تبتعد عنهم تمام البعد ومن المؤكد هو الابتعاد عنهم لعله يصلح حال ولدهم.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قريب دون قصد الفصل الرابع 4 بقلم ڤونا (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top